أخبار الآن / درعا – سوريا – (براء عمر)

بعد المحاولات المتكررة لنظام الأسد للسيطرة على جمرك درعا القديم والتي باءت جميعها بالفشل، قامت قواته والميليشيات المساندة له بحفر شبكة انفاق كان الهدف منها الوصول الى جمرك درعا الحدودي مع الأردن، غير أن فصائل من المعارضة المسلحة اكتشفت هذه الأنفاق وأطلقت على إثرها معركة للسيطرة عليها فضلا عن نقاط استراتيجية أخرى في حي المنشية بمدينة درعا.

عبرَ الأنفاقْ .. كانتْ قواتُ النظامِ والميليشياتُ المساندةُ لها تحاولالتقدمَ نحوَ معبرِ درعا الحدوديِّ مع الأردن، انطلاقاً من حيِّ المنشيةِفي مدينةِ درعا، هذا ما اكتشفَهُ ثوارُ درعا بعدَ رصدِهِم لأصواتِ حفرٍكانت تأتي من نقاطِ قواتِ النظامِ القريبةِ من الجمركِ القديمِ ، مادفعهَم إلى اطلاقِ معركةِ الموت ولا المذلة وسيطَرتِهم على شبكةِ الأنفاقِالتي عملتْ قواتُ النظامِ على حفرِها طَوال الشهورِ الأخيرةِ، بامتداديصل إلى مئاتِ الأمتارِ وبارتفاعِ مترٍ ونصف.

جوهر قيادي في غرفة عمليات البنيان المرصوص قال نحنا بعد التحري والرصد تم اكتشاف انفاق تحفر من حي المنشية الى الجمرك القديم وبعد هذا الرصد تم التجهيز لمعركة الموت ولا المذلة والحمد لله رب العالمين تم توقيفه وإعادته الى النقاط الخلفية 

تعملُ فصائلُ الثوارِ المنضويةُ تَحتَ غرفةِ عملياتِ البنيانِ المرصوصِ،إلى إبعادِ خطرِ النظامِ والميليشياتِ الطائفيةِ ، عن المعبرِ الحدوديِّالواقعِ على الطريقِ الذي يصلُ بينَ درعا وريفهِا الغربيِّ ، إذ يستعدُالثوارُ لاستكمالِ مرحلةٍ جديدةٍ من مراحلِ السيطرةِ على حيِّ المنشيةِ،بعدَ أن سيطروا على أكبرِ الحواجزِ والمفارزِ العسكريةِ في الحيِّ ,ثميلي حيَّ المنشية حيُّ سجنة الذي اصبحَ تحتَ نيرانِ الثوارِ وإذا ماسيطروا عليه فستكون درعا البلد محررةً بالكاملِ .

يقول المقاتل عزيز نحنا مرابطين بحي المنشية ضمن معركة الموت ولا المذلة هناك تدشيمات وتحصينات قوية عند النظام لكن الحمد لله استطعنا كسر هي التحصينات وهذه الأنفاق وحررنا أكثر من عشر كتل استراتيجية بالنسبة للنظام والحمد لله مستمرين بالمعركة , يعني النظام محصن حي المنشية لأنه البوابة لدرعا المحطة مركز المدينة ومستمرين حتى تحرير ما تبقى من حي المنشية وسجنه يعني نحنا معنا 90% من الحي وأن شاء الله مستمرين حتى نأخذ ما تبقى من حي المنشية وسجنه

بحَسَبِ مراقبينْ فإِنَ معركةَ الجنوبِ هذهِ وُصفَتْ بالأعنف، لمشاركةِ عددٍكبيرٍ من مقاتلي حزب الله والميليشيات الطائفية الاخرى المساندةِللنظام، فضلاً عن القصفِ المكثّفِ من قِبل الطائرات الروسية

المزيد:

تجار سوريون يستثمرون في "الفاتح" أعرق الأسواق التركية

لاجئات سوريات يتحدين المجتمع ويعملن بالسباكة في الأردن 

انا.. ناشطة ألمانية تساعد اللاجئين السوريين في ألمانيا