أخبار الآن | أربيل – العراق (مهند محمود)

حولت رحلة هروب من داعش في المدن التي كان يحتلها في الموصل وصلاح الدين إلى رحلة طويلة لصيد طيور نادرة. أبو جنات و أبو فيصل رفيقا النزوح كما يصفان نفسيهما جمعتهما هواية صيد الصقور التي كان التنظيم قد منعها عنهما قبل أن يتمكنا من الهرب من التنظيم وينزحان الى كردستان العراق.

وقع هذا الطائرُ في الشرك .. بدايةٌ جديدةٌ لرحلة من نوع آخر .. فمن معاناة النزوح إلى رحلة صيد الصقور، هكذا حول أبو جنات النازح من الموصل وصديقه أبو فيصل النازحُ من صلاح الدين قصة نزوحِهما الى كردستان العراق بمرارة الثلاث سنوات الى واقع جديد يمارسان خلاله هوايتهما.

ومن إرهاب داعش وما خلفهُ من دمارٍ وتشريدٍ لآلافِ العراقيين من ديارهم إلى حالٍ أخرى تطلعاً الى صباح مشرق، فيلتقي النازحان منذ ساعاتِ الصباحِ الأولى ليعدا شباكاً لصيدِ طيورٍ نادرةٍ تـُقدر بآلافِ الدولارات، وهنا يروي لنا أبو فيصل حكايتَه مع صيدِ الصقور.

رفيقا النزوح يبقيانِ متَطَلعَين بكل أملٍ الى ما هو قادم من السماء، هنا وُضعتْ الأقفاصُ المعدةُ للصيد وهناك تم تجهيزُ طائرِ الحمام بشباك لفت كامل جسده والأملُ رفيقٌ لا يغيب.

أبو جنات وأبو فيصل كحال الكثير من النازحين يتملكُهم شوقُ العودةِ الى ممارسة هوايات كبتها داعش ومنعها عنهم قبل أن يهربوا من المدن التي كان يحتلُها في شمال العراق وغربه لثلاث سنوات أو يزيد.
 

إقرأ أيضاً

تأسيس إتحاد رياضي في منبج بعد خروج داعش من المدينة

الموصل: عودة اللعب بكرة القدم بعد فرض داعش لقواعد شاذة