أخبار الان | طهران – ايران (حصري)

 

لاتزال مساعي الحكومة الإيرانية مستمرة لحل أزمة بحيرة أورمية التي تعد من أكبر البحيرات في العالم ، حيث تهدد كثير من الإيرانيين الذين سيعانون من تبعات هذه المشكلة البيئية.

وحول هذا الموضوع وفي لقاء حصري مع أخبار الآن ، أكدت نائبـة الرئيس الإيراني لشـؤون البيئـة معصـومه ابتكار أن المصالح الإيرانية و العالمية مشتركة في هذا الملف ، مشيرة إلى أن كثيرا من الدولٌ أبدت قلقَها في شأن البحيرة قائلة بأنها عاملٌ مشتركٌ لتوطيد عَلاقاتِ السلام والمودةِ بين الشعوب.

إبداءُ القلقِ أمرٌ جيدٌ جدُا، فهو يشيرُ إلى النقاط المشتركة بيننا نحن جميعَ أعضاءِ المجتمعِ العالمي، جميعَ أفرادِ البشرية؛ تجاهَ مستقبلِ البيئة فالجميعُ قلقونَ حِيالَ ذلك. 

ولا تختلفُ أجزاءُ البيئةِ من بلد إلى آخرَ فهي مِلكٌ لجميع البشر، فعندما يكون هناك نوعٌ مهددٌ بالانقراض في مكانٍ ما، فسوف يكونُ العالمُ كلُّه قلقًا، وعندما تكونُ هناك زيادةٌ في حرارة الطقس في مِنطقة ما فالعالمُ جميعُه معنيٌّ بذلك ، وكذلك الأمرُ عندما يكون إطلاقُ كميةٍ من غازاتِ الاحتباس الحراري فی بعض المناطقِ أكثرَ من مناطقَ أخرى. 

وهذا ينطبقُ على بحيرة أروميه، فقد أبدت دولٌ كثيرٌ قلقَها في شأن البحيرة وتدخلت بعضُ الدول الأخرى منها اليابانُ وقدمتِ المساعدةَ لإحياءِ البحيرة، وهذا ، كما أرى عاملٌ مشتركٌ لتوطيد عَلاقاتِ السلام والمودةِ بين الشعوب ويمكن لذلك أن يكونَ مهمًا جدًا.

لقد كانت بحيرةُ أروميه إنذارًا بالخطر ليس فقط لنا نحن في المجتمع الإيراني بل لأعضاء المجتمع الَّدولي كافةً ، كما أصبحت طريقًا لتوطيد عَلاقاتِ السلام والمودةِ بين الشعوب على الرَّغم من وجود كثيرٍ من النقاط غيرِ المشتركةِ مثلَ الجنسيةِ والدين والقومياتِ وهذا ما يُمَكِّنُنا من إعلان هذا التقارب. 

وأودُّ أن أشكرَ جميعَ الأشخاص بمن فيهم الفنانون والسياسيون والناشطون في مجال المحافظة على البيئةِ في جميع أنحاءِ العالم حيث أبدى الجميعُ قلقَهم تجاه وضعِ بحيرة أروميه واهتمامَهم بإحياء البحيرة.

ابتكار: المصالح الإيرانية والعربية مشتركة في تطوير اقتصاد البلدين