أخبار الآن | درعا – سوريا (عبد الحي الأحمد)

تشهد عدة قرى في ريف درعا الغربي معارك مستمرة بين مقاتلي الجيش الحر ومسلحين ينتمون إلى فصائل عسكرية موالية لداعش، في محاولات يسعى من خلالها الثوار إلى إنهاء تواجد التنظيمات المتشددة التي أخذت بالتوسع بُعيد إعلان وقف إطلاق النار مع قوات الأسد. 

إتفاقٌ بعدَ حربْ.. وهدوءٌ بعدَ اشتباكْ.. تلكَ هي حالُ جبهاتِ القتالِ ضدَ قواتِ النظامِ في الجَنوبِ السوري .. إلا أنَّ معاركَ أُخرى إندَلَعت مُنذُ عَشَرَةِ أيامٍ بين فصائلِ الجَبهةِ الجنوبية.. ومسلحينَ قالَ الجيشُ الحرُ إنهُم ينتمونَ لتنظيمِ داعشَ، في الريفِ الغربيِّ لدرعا.

أحداثٌ مُتسارعةٌ شَهِدَتها حَورانْ خلالَ الأيامِ الماضيةِ بدأتْ بعدَما شنَّ كلٌ من لواءِ شُهداءِ اليرموكْ وحركةِ المثنى اللَذين ينتهجانِ فكرَ داعش، هُجوما على بلدةِ تْسيلْ بالقربِ من مَدينةِ نوى ما أسفَرَ عن سيطرتِهما على البلدةِ وقطعِ خطوطِ الإمدادِ بين ريفي درعا الغَربيِّ والشرقي، لِتُسارعَ على إثرِها فَصائِلُ الجيشِ الحُرْ بدعوةٍ من دارِ العدلِ، إلى شنِ هَجماتٍ مُعاكِسةً بهدفِ وَقفِ تمددِ هذهِ الفصائلْ، وإستعادةِ السَّيطرةِ على بلداتِ تسيل والشيخ سعد وتَطهيرِ مِنطقةِ حَوضِ اليَرموكِ من جديد.

الشيخ عصمت العبسي رئيس محكمة دار العدل يقول " اليوم لربما يودعنا شهداء ,لكن فاتورة اليوم رح تضل أقل من بكثير من فاتورة بكرا , وفاتورة بكرا رح تضل أخف من فاتورة بعد بكرا"

تَزامَنتْ هذهِ المعاركُ معْ حملاتٍ عسكريةٍ شَنتها فَصَائلُ الجبهةِ الجنوبيةِ ضِدَ خلايا نائمةٍ لتنظيمِ داعشْ في بلداتِ إنخل وجاسم وطفس وتلِ شهاب لتُعلِنَها مَنَاطقَ مُحَررةً للمرةِ الثّانيةِ بعدَ تَحريرِها قبلَ سَنواتٍ من قواتِ الأسد.

في حينِ أسفَرتِ الإشتباكاتُ على أطرافِ بلداتِ الشيخ سعد وسحم الجولانِ عن سقوطِ عشراتِ القَتلى والجَّرحى من الطرفينْ، وأدت إلى نُزوحِ مئاتِ الأُسرِ التي لجَأتْ إلى السُّهولِ والوديان.