Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

من البعث إلى سوريا الأمل.. مدرسة تتحول إلى ملاذ آمن للطلاب

15/11/2015 . 21:06

أخبار الآن | معرة النعمان - ريف إدلب - سوريا - (خاص)

أكثر من مليوني ونصف مليون طفل سوري أجبروا على ترك مدارسهم بسبب احتلالها أو تدميرها من قبل قوات النظام. لكن جهود جبارة تبذل من قبل ناشطين في الشأن التعليمي ليحاولوا قدر المستطاع إعادة تأهيل المدارس من جديد. كحال مدرسة "البعث" التي كانت أهم مصدر للموت ضمن معسكر وادي الضيف لأربعة أعوام والتي أعيد تأهيلها بعد تحرير المعسكر وتغيير اسمها إلى سوريا الأمل، المزيد في التقرير التالي : 

لحوالي أربعة أعوام، كانت فيها هذه المدرسة مصدراً للموت لأبناء مدينة معرة النعمان بريف إدلب،  حيث استخدمتها قوات النظام كأحد حواجز الحماية لمعسكر وادي الضيف الشهير قرب المعرة، والذي حرره الثوار نهاية العام الماضي . 

بعد عام من التحرير يقرر نشطاء المدينة بالتعاون مع منظمات معنية، أن يبعثوا الأمل في أرجاء المدرسة من تحت الركام، بعد تأهيل أجزاء منها وتغير اسمها من " البعث " إلى " سوريا الأمل " وافتتاح أبوابها أمام الأطفال من جديد،  لتكون خطواتهم إليها أول الطريق في بناء مستقبلهم .
 
 عبد اللطيف رحوم مشرف التعليم في منظمة بسمة أمل الداعمة للمدرسة قال لأخبار الآن : أن المدرسة كانت معسكر لقوات النظام واستخدمها للقصف نظراً لتربعها على قمة مطلة على المدينة، وبعد التحرير استلمنا المدرسة من المجلس المحلي، ورممنا فيها قدر المستطاع بدعم ومساندة من منظمة ( الريق ) المختصة بالشأن التعليمي، وأعدنا الحياة إلى المدرسة وحاليا أكثر من 250 طفل سيتلقون العلم فيها . 

وأضاف : استطعنا طوي صفحة القتل في المدرسة من قبل النظام وهي صفحة الظلم والجهل، وفتح صفحة من العلم والأمل المشرق . 
افتتاح المدرسة تخلله حفل بسيط، ضم الطلاب وعدد من ذويهم وفعاليات ثورية حضرت لمشاركة الأطفال فرحتهم، من خلال العروض المختلفة التي قدموها احتفالا بعودة المدرسة لتضمهم بين جدرانها . 

حسناء قربدجي وهي طفلة نازحة من حلب إلى معرة النعمان وطالبة في المدرسة قالت لأخبار الآن :  أن الجيش كان يحتل المدرسة والآن أتينا للتعلم فيها، وهذه الحفلة لكي نفرح كأطفال . 

أما محار الطعمة  وهي من الطالبات المتفوقات في المدرسة قالت : أتشكر مدير المدرسة وكل الكادر فيها الذي قدموا لنا كل شيء لإخراجنا من أزمتنا بفقدان التعليم . 

تقول إحصاءات منظمة اليونسيف  أن 2.5 طفل سوري باتوا من دون تعليم بسبب استهداف مدارسهم أو احتلالها من قبل النظام  منذ مارس 2011 ، وتحاول جمعيات ومنظمات مختصة إعادتهم تدريجياً إلى مقاعد الدراسة ، بإمكانيات بسيطة . 
 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.