Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

رسالتي في اليوم العالمي للأخوة

image

تونس - 18/07/2021 . 19:39

إخواني و أخواتي، اصدقائي الاعزاء هذه اللحظات التي نعيشها حاسمة لبناء مستقبل افضل. هذه اللحظات لحظات لا تتكرر و تستحق منا ان نهديها كل مجهودنا و طاقتنا الايجابية ؛ تلك الطاقة التي تبهر العالم بنبوغها و قوتها العلمية. عالمنا يواجه وباء غير كل تقاليدنا و عاداتنا و جعلنا نبتعد الواحد عن الآخر.

عالمنا اصبح يختلف عن الذي كنا قد اعتدنا عليه و اصبحت كل خطوة نقوم بها فيها صعوبات و ترددات. فقدنا الكثير من الناس خلال هذه الاشهر الماضية، اناس كنا نحبهم و يحبوننا، اناس دخلوا قلوبنا و لن يغادروننا ابدا ؛ اناس دخلوا التاريخ.

رسالتي في اليوم العالمي للأخوة

كانت تجربة شاقة ولكن تعلمنا منها كذلك الكثير من الدروس ؛ تعلمنا التعاون ومساندة الآخر. اليوم، بعض الدول لا زالت تحتاج المساندة و المعاونة. في ما يخصني الدرس الذي تعلمته انا، فهو ان الحياة لا يجب ان تتوقف لاننا لو توقفنا فاننا فقدنا كل ما نمتلكه من حياة ؛ أفخم و اعز شيء نمتلكه هو علاقاتنا الاجتماعية. لا نستطيع التضحية بعلاقاتنا بسبب وباء او فيروس.

رسالتي في اليوم العالمي للأخوة

لكن يجب احترام الاجراءات الاحترازية وذلك لاجل حماية اقاربنا و اصدقائنا و حماية انفسنا. لذلك السبب تحديدا لم اوقف نشاطاتي و استمرت في لقاءاتي و كل مرة كنت اذكر الاطفال و الشباب الذين اراهم ان عالمنا عبر الكثير و الكثير من الكوارث و المصائب و الأوبئة و ليس اول مرة يكون امامنا تحدي علينا اجتيازه.

رسالتي في اليوم العالمي للأخوة

التحديات هي التي جعلتنا نكون اقوى و تكون لدينا الخبرة لمواجهة الظروف الصعبة مهما كانت خطورتها. الاستسلام عبارة يأس لا يجب ان نستمع اليها و يجب ان تبقى مؤشرات الأمل و التفاؤل هي القدوة التي نتتبعها. هكذا نجح اجدادنا و الاجيال الماضية في تجاوز كل التحديات التي واجهوها. وددت ان اشارك معكم هذه الكلمات في هذه المناسبة الخاصة التي هي اليوم العالمي للأخوة.

رسالتي في اليوم العالمي للأخوة

نعم يجب ان نتجمع مثل الاخوة رغم اختلافاتنا لتكوين اتحاد قوتنا نحو النجاح و التألق مثل اتحاد الامارات. ذلك كان محور حديثي مع اطفال مدينة روان الفرنسية و خلال لقائي مع الشباب في برلين الاسبوع الماضي. عندما كنت اخطط الى تحضير زيارتي الاخيرة الى العاصمة الالمانية مع سفيرة الجمهورية التونسية في برلين، ركزنا على ان الهدف الرئيسي هو ان نستمع الى الشباب و ظروفهم الصعبة في هذا الوباء. مررت انا كذلك عبر تجربة التعليم عن بعد خلال هذه الاشهر الماضية و اعلم صعوبة هذا الامر. نحتاج اذا الى ان نتجمع لنساعد بعضنا البعض لتخطي هذه المرحلة و سوف نجتازها باذن الله تعالى كوننا اخوة نحب نشر قيم السلام و التسامح بين الامم.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.