الأردن تقصف مخابئ المخدرات في سوريا

أطلق الأردن عدة غارات جوية داخل سوريا على طول حدوده، ضد مخابئ المخدرات المدعومة من إيران، انتقامًا من عملية تهريب واسعة النطاق، حسبما أعلنت مصادر مخابراتية إقليمية.

وأفادت أنباء بوقوع اشتباكات مسلحة بين الجيش الأردني وتجار مخدرات على طول الحدود السورية منذ الفجر، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد حرس الحدود.

المرصد السوري: مقتل تاجر مخدرات مقرب من حزب الله بغارة أردنية

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هناك أنباء عن مقتل تاجر مخدرات مقرب من حزب الله والنظام السوري بالضربة الأردنية.

وأوضح في منشور على أكس “أنباء عن مقتل تاجر المخدرات، ناصر فيصل السعدي، المقرب من حزب الله اللبناني والأجهزة الأمنية للنظام السوري بضربة جوية يرجح أنها أردنية على منطقة صلخد بريف السويداء”.

وأضاف مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن السعدي “يدير شبكة تهريب في ريف السويداء، وتم استهداف مزرعة تابعة له بالقرب من بلدة صلخد من قبل طائرة حربية أردنية، بالإضافة لاستهداف 3 مواقع قرب الحدود السورية الأردنية، تدار فيها عمليات التهريب”.

وأكد أن “السلطات الأردنية لديها الضوء الأخضر من النظام السوري لاستهداف تجار المخدرات في تلك المناطق الحدودية، وقد جرت عمليات أردنية سابقة في سوريا”.

 

وقال الجيش الأردني إنه أحبط مخططا لعشرات المتسللين من سوريا المرتبطين بميليشيات موالية لإيران بعدما عبروا حدود الأردن بقاذفات صواريخ وألغام مضادة للأفراد ومتفجرات.

وكان قد قال في وقت سابق إن المتسللين فروا عبر الحدود بعد إصابة عدد من أفراد الجيش في أحدث عمليات التسلل الكبرى منذ بداية الشهر والتي أدت إلى مقتل جندي أردني وما لا يقل عن عشرة من المهربين.

وذكرت مصادر مخابرات إقليمية لرويترز أن الأردن شن عدة غارات جوية، داخل سوريا استهدفت مخابئ المهربين المدعومين من إيران ردا على عملية التهريب.

وقالوا إن القصف استهدف منازل كبار تجار المخدرات ومزارع أظهرت معلومات المخابرات أنها مخابئ آمنة للمهربين المدججين بالسلاح الذين استخدموا أيضا مسيرة لإسقاط شحناتهم.

وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق إن الجيش الأردني يدرس شن ضربات استباقية داخل سوريا لاستهداف الجماعات المسلحة المرتبطة بتجارة المخدرات ومنشآتها في محاولة لوقف ما يقولون إنه ارتفاع مثير للقلق في عمليات التسلل عبر الحدود.

ويقول مسؤولون أردنيون، إن ميليشيا حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران التي تسيطر على جزء كبير من جنوب سوريا تقف وراء زيادة تهريب الممنوعات والأسلحة.