رئيس منظمة عتيد: مستقبل الانتخابات في تونس يلفه الغموض

أكد متابعو الشأن التونسي في أكثر من مناسبة ضبابية وغموض المسار الانتخابي ومؤخرا كشف المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، محمد التليلي، أنه من المتوقع إجراء انتخابات مجالس الأقاليم والجهات، الغرفة الثانية لمجلس النواب، في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال المتحدث، في تصريح خلال ندوة صحفية، أن “الرزنامة الانتخابية تتضمن انتخابات المجالس المحلية، لإرساء الغرفة الثانية المأمول تنصيبها في إبريل/نيسان المقبل، بعد استيفاء مختلف المسارات من الاقتراع إلى فض النزاعات”، على أن تليها الانتخابات البلدية.

متى سيتم إجراء الانتخابات في تونس؟.. رئيس منظمة عتيد يٌجيب لأخبار الآن

وللحديث أكثر عن الموضوع تواصلت أخبار الآن مع رئيس المنظمة التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات “عتيد”، بسام معطر، الذي صرح: “ليست لدي معلومات حول المسار الانتخابي ومعلوماتي تكاد تكون شحيحة، كل ما لدي هو بعض التصريحات من قبل بعض أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وهي تصريحات لا ترتقي لأن تكون معلومات، هي فقط تخمينات بخصوص مواعيد ممكنة لإجراء الانتخابات المحلية، فيما عدا ذلك بالنسبة للانتخابات البلدية التي لم تتم ليس هناك أي معلومة أو توقيت أو موعد جديد لها ربما في النصف الأول من شهر ديسمبر”.

وأتبع: “مواعيد أكتوبر ونوفمبر لم تعد ممكنة فقانون الانتخاب له علاقة لدعوة الناخبين قبل ثلاثة أشهر قبل موعد الانتخابات، والآن مر شهر إذا سيكون الموعد إذا تم إقراره في نهاية نوفمبر أو بداية ديسمبر، لكنها تبقى كلها تخمينات”.

وأضاف: “القرار النهائي بخصوص موعد الانتخابات يتم تحديده من طرف سلطة رئاسة الجمهورية التونسية، لكن المسار الانتخابي يلفه الكثير من الغموض”.

 

وكشف أن “الإشكال أننا اليوم كمجتمع مدني لم نفهم جوهر الانتخابات المحلية هناك العديد من الأسئلة التي لا نملك إجابتها الناخب سيكون أيضا في حالة ضياع ويجب أن يكون هناك عملية توعية وتحسيس خاصة في حال إدخال تغييرات على النظام الانتخابي وإلا سيتكرر ما حدث سنة 2022 وسيكون الإقبال ضعيفا”.

متى سيتم إجراء الانتخابات في تونس؟.. رئيس منظمة عتيد يٌجيب لأخبار الآن

وشرح رئيس عتيد: “المناخ العام ووضعية البلاد يؤثرون على مزاج التونسي وذهابه للانتخابات، لذلك يجب فتح حوار على الأقل على مستوى مجلس نواب الشعب الذي من المفترض أن يتداول كل هذه المقترحات والإشكاليات ويقدم رؤية خاصة، كذلك المجتمع المدني يجب أن يكون له دور في التحاور والتشاور والأخذ بالرأي لأن رأيه فارق جدا”.

ويرى الخبراء أن المستقبل الانتخابي في تونس غامض وأن الرئيس قيس سعيد لا ينوي عقد انتخابات مجالس الجهات والأقاليم هذا العام، باعتبار أنه لم يصدر أمر دعوة الناخبين ولم تعلن المواعيد الانتخابية.