الزلزال يُفاقم بؤس المواطنين شمال سوريا

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان “تناشد سوريا الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة والأمانة العامة للمنظمة ووكالاتها وصناديقها المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من شركاء العمل الإنساني من منظمات دولية حكومية وغير حكومية، لمدّ يد العون ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مواجهة كارثة الزلزال المدمر”.

 

وأعرب وزير الخارجية فيصل المقداد خلال اجتماع عقده الإثنين مع ممثلي منظمات دولية عاملة في دمشق عن استعداد حكومة بلاده “لتقديم كل التسهيلات المطلوبة للمنظمات الأممية في سبيل تقديم المساعدات الإنسانية والاحتياجات الضرورية”.

وقتل 900 شخص وأصيب 2315 آخرون على الأقل بجروح في أنحاء سوريا جراء الزلزال الذي ضربها فجراً، في حصيلة جديدة غير نهائية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة السورية وفرق إغاثة.

كارثة الزلزال.. سوريا تناشد المجتمع الدولي "مدّ يد العون" لدعمها

ولا تزال مئات العائلات تحت الأنقاض في محافظات عدة ويعرقل اتساع رقعة المناطق المتضررة والظروف المناخية الصعبة عمل عناصر الإنقاذ والإسعاف.

واستنزفت سنوات الحرب التي تقترب من دخول عامها الثاني عشر مقدرات البلاد وقدرتها على التعامل مع كوارت مماثلة، بعدما حدّت المعارك وجولات القصف من قدرة المرافق الخدمية على العمل في أنحاء عدّة من البلاد.

وتلقى الرئيس بشار الأسد الذي تخضع بلاده لعقوبات غربية منذ اندلاع النزاع عام 2011 اتصالات وبرقيات تعزية وتضامن من قادة دول عدّة.

ويعيش معظم السوريين اليوم تحت خط الفقر ويعاني 14,9 مليون شخص منهم من انعدام الأمن الغذائي ومن ظروف معيشية قاسية، في ظل اقتصاد منهك.