قال مسؤولون في الجيش العراقي والتحالف الدولي لمكافحة “داعش”، إنه تم اعتراض طائرة مسيرة وإسقاطها فوق قاعدة عين الأسد الجوية.

وفي وقت سابق، أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، أن عمليات قصف قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق هي استراتيجية بلاده لطرد القوات الأمريكية من المنطقة، وأن هذه الاستراتيجية ستتواصل حتى تحقيق هذا الهدف.

قاعدة عين الأسد

وتقع قاعدة “عين الأسد” الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق وعلى بعد 180 كيلو مترا عن العاصمة بغداد.

بنيت القاعدة خلال الحرب العراقية-الإيرانية واستمرت علميات البناء التي قامت بها مجموعة من الشركات اليوغسلافية مدة سبع سنوات حيث انتهى العمل فيها عام 1987، قبل انتهاء الحرب بين البلدين بعام واحد.

وتضم القاعدة المترامية الأطراف عدداً كبيراً من عنابر الطائرات المقاتلة ومدرجين لهبوط وإقلاع الطائرات ومنشآت عديدة من قاعات تدريب ومستودعات ومساكن جنود ومخازن أسلحة وذخيرة تبلغ مساحتها 3 كليو مترات مربعة. ويمكنها استضافة نحو 5 آلاف جندي.

وتمركزت في القاعدة ثلاثة أسراب من الطائرات المقاتلة العراقية من طراز ميغ -21 وميغ -25 قبل الغزو الأمريكي.

وكانت القاعدة تحمل اسم القادسية حتى سقوط نظام صدام حسين عام 2003.