مصر تعزي الجزائر في ضحايا الحرائق وتؤكد وقوفها إلى جانب الأشقاء

  • لقي 26 شخصا على الأقل مصرعهم.
  • طلبت قيادة الدرك الوطني بالجزائر من مستعملي الطريق الحيطة والحذر وتجنب السير في الطرق.

وجهت مصر التعازي لذوى ضحايا الحرائق التي اندلعت في الجزائر ومواساتها للجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية وقوف مصر الكامل إلى جانب الجزائر في هذا المُصاب الأليم، معربة عن صادق التمنيات بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

تواجه الجزائر فاجعة كما لقي 26 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون نتيجة حرائق غابات في مناطق جبلية شرق الجزائر.

دفعت الحرائق قيادة الجيش الوطني الشعبي الجزائري، بمروحيات تابعة للقوات الجوية للمشاركة في عمليات إطفاء الحرائق التي اندلعت بغابات الولايات الشرقية على غرار الطارف وسوق أهراس وسكيكدة وبجاية وسطيف وجيجل وعنابة.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية “إنه على إثر الحرائق التي اندلعت بغابات الولايات الشرقية على غرار الطارف وسوق أهراس وسكيكدة وبجاية وسطيف وجيجل وعنابة بالناحية العسكرية الخامسة، سخرت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مروحيات تابعة للقوات الجوية للمشاركة في عمليات الإطفاء خاصة في المناطق ذات التضاريس الوعرة التي يصعب الوصول إليها. وهو ما يشكل دعما كبيرا لعمل مفارز الجيش الوطني الشعبي في الميدان المشاركة في إخماد الحرائق المندلعة بمختلف المناطق الغابية والقرى المنكوبة.”

وأضاف البيان، “إن الجيش الوطني الشعبي، وفي إطار مهامه الإنسانية النبيلة، وبالرغم من قوة الرياح التي حالت دون تدخل المروحيات في بعض المناطق، لن يدخر أي جهد ولن يتوانى في تجنيد وبذل كافة إمكاناته المادية والبشرية حتى الإخماد النهائي لكافة الحرائق المندلعة.”

طلبت قيادة الدرك الوطني بالجزائر من مستعملي الطريق الحيطة والحذر وتجنب السير في الطرق المحاذية للمساحات الغابية، لتجنب المخاطر المتعلقة بالحرائق والارتفاع الهائل في درجات الحرارة والتي تؤثر حتما على سلامة الركاب والمركبة.

ومساء الأربعاء أعلنت ولاية سوق أهراس الجزائرية، عن إجلاء 350 عائلة مؤقتا من منازلهم وإبعادهم من مناطق الخطر بسبب الحرائق التي تشهدها الولاية، جاء ذلك في بيان لمصالح الولاية التي أكدت أن ارتفاع درجة الحرارة وهبوب رياح قوية بالمنطقة أدى إلى عدد من الخسائر المادية.

وأشارت وسائل إعلام جزائرية إلى أن جهود إخماد مختلف هذه الحرائق تتواصل بحضور ميداني مباشر لوالي الولاية بوزقزة لوناس حيث سخر للعملية جميع الإمكانات المادية والبشرية بالتنسيق مع كافة المصالح المعنية على غرار الحماية المدنية والغابات والجيش الوطني الشعبي والمصالح الأمنية والسلطات المحلية للبلديات المعنية والمصالح التقنية والصحة والسكان