Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

العراق.. اعتصام الصدريين أمام البرلمان يدخل أسبوعه الثاني

07/08/2022 . 22:10

بغداد (أخبار الآن)

أنصار التيار الصدري باقون في البرلمان العراقي حتى تنفيذ مطالبهم

  • يواصل أنصار التيار الصدري، للأسبوع الثاني على التوالي، اعتصامهم أمام مبنى البرلمان العراقي
  • فاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر
  • فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المدعومين من إيران وسحب نوابه من البرلمان ولجأ لممارسة الضغط عبر الاحتجاجات

 

يواصل أنصار التيار الصدري، للأسبوع الثاني على التوالي، اعتصامهم أمام مبنى البرلمان العراقي في بغداد الأحد، امتثالاً لأمر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر باقتحام المنطقة الخضراء في بغداد التي تخضع لحراسة مشددة واحتلال البرلمان منذ يوم السبت 30 تموز/يوليو.

العراق.. اعتصام الصدريين أمام البرلمان يدخل أسبوعه الثاني

توجه المواطنة العراقية زكية صالح نداء للسياسيين العراقيين بأن يرأفوا بحال العراق، مؤكدة أن الشباب العراقي مستمر في اعتصاماته حتى تحقيق المطالب كلها.

وتشير زكية إلى الفساد الذي ضرب المسؤولين العراقيين، والذي بات يطال كل مفاصل الدولة العراقية.

العراق.. اعتصام الصدريين أمام البرلمان يدخل أسبوعه الثاني

بينما يقول أبو حسين إن هناك تواطؤات كبيرة تحصل في العراق وخاصة مع إيران التي قطعت المياه والكهرباء عن الشعب العراقي

ويطالب أبو حسين بحكومة رئاسية أو شبه رئاسية لتحقيق مطالب الشعب العراقي، مؤكداً أن الصدريين لن يبارحوا أمكنتهم (البرلمان العراقي) حتى تحقيق كل مطالبهم.

ويقول المواطن أبو سعد أن الثورة التي دعا إليها مقتدى الصدر هي الفرصة الأخيرة لكل العراقيين، مؤكداً أنه بعد 20 عاماً من الفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي لا بد من تغيير الطبقة الحاكمة ككل.

وفاز الصدر بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر لكنه فشل في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه المدعومين من إيران.

وسحب نوابه من البرلمان ولجأ لممارسة الضغط عبر الاحتجاجات والاعتصام المستمر في البرلمان مستفيدا من قاعدته الشعبية الكبيرة، المكونة من ملايين الشيعة المنتمين إلى الطبقة العاملة.

وتسبب الخلاف بين الصدر وخصومه في إفشال كل محاولات تشكيل حكومة، لفترة قياسية خلال حقبة ما بعد صدام حسين.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.