Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

الحجز على باخرة بلبنان يشتبه في نقلها حبوبًا أوكرانية "مسروقة"

31/07/2022 . 00:20

Featured Image

بيروت (أ ف ب)

تحقيق بشأن سفينة أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية في لبنان

  • تعد أوكرانيا من أكبر منتجي الحبوب في العالم.
  • تبين أن "أوراق البضائع نظامية وليس هناك ما يدل على أنها وصلت إلى لبنان مسروقة".

لا شك بأن الغزو الروسي تجاه أوكرانيا أسفر بخسائر مادية واقتصادية وأشعلت أزمة غذائية, فبعد أن تم نشر خبر أن سفينة أوكرانية حُملت بشكل غير قانوني من مناطق في أوكرانيا باتت خاضعة للسيطرة الروسية, أصدر النائب العام التمييزي في لبنان السبت قراراً بالحجز على السفينة.

وقال مسؤول قضائي لوكالة فرانس برس إن النائب العام التمييزي غسان عويدات كلف المديرية العامة للجمارك وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراء التحقيقات الأولية في قضية الباخرة "لوديسيا" الراسية في مرفأ طرابلس في شمال لبنان والتي ترفع العلم السوري.

وأمر عويدات، وفق المصدر نفسه، بـ"الحجز على الباخرة إلى حين انتهاء التحقيق"، كما كلف شعبة المعلومات التواصل مع السفارتين الروسية والأوكرانية في لبنان "لتحديد ما إذا كانت البضاعة مسروقة".

وتعد أوكرانيا من أكبر منتجي الحبوب في العالم، وعرقل الغزو الروسي لها والعقوبات الغربية على موسكو عمليات تصدير الحبوب من البلدين.

وتتهم كييف روسيا بسرقة محاصيلها في المناطق التي احتلتها لاستخدامها في الاستهلاك المحلي أو إعادة بيعها في الخارج.

وأعلن السفير الأوكراني في بيروت ايهور اوستاش الخميس أنه التقى بالرئيس اللبناني ميشال عون حيث بحثا في "مسألة دخول سفينة سورية لميناء طرابلس محمّلة بشعير مصدره الأراضي الأوكرانية المحتلة بشكل مخالف للقانون".

كما أعلن وزير الخارجية اللبنانية عبدالله بو حبيب الجمعة أنه تلقى "عدداً من الاحتجاجات والانذارات من عدد من الدول الغربية عقب وصول سفينة ترفع العلم السوري ومحملة بطحين وشعير".

وأوضح، وفق ما جاء في حساب الوزارة على تويتر، أن لبنان لم يتمكن بعد من تحديد مصدر المواد، مشيراً إلى أن "الجهات المعنية تقوم حالياً بفحص الباخرة".

وتشير المعلومات الأولية، وفق المسؤول القضائي، إلى أن صاحب شركة الشحن التي أتت بالبضائع تركي الجنسية، فيما تعود البضائع إلى تاجر سوري، وكان يفترض أن يُفرغ جزء من حمولتها في لبنان والباقي في سوريا.

وأفاد مسؤول في الجمارك فرانس برس الجمعة أن بعد التحقق تبين أن "أوراق البضائع نظامية وليس هناك ما يدل على أنها وصلت إلى لبنان مسروقة"، مشيراً إلى أن "الباخرة ليس عليها عقوبات خصوصاً أنها مرّت بتركيا، وإن كانت تشملها عقوبات لتم توقيفها هناك".

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيها لبنان الغارق في انهيار اقتصادي أزمة حبوب، إذ ينتظر اللبنانيون في طوابير للحصول على أكياس الخبز المدعوم. وفاقم الغزو الروسي لأوكرانيا الوضع سوءاً كون لبنان يستورد ثمانين في المئة من حاجته من أوكرانيا.

ومنذ بدء الغزو الروسي، علقت آلاف أطنان الحبوب في الموانئ الأوكرانية. وقد وقعت كييف وموسكو الشهر الحالي اتفاقاً يسمح بتصدير 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.