الأمم المتحدة تؤكد وجود إشارات إيجابية لتمديد الهدنة في اليمن

  • وقف النار ساعد على خفض العنف طوال شهرين
  • تريد السلطة من الحوثي رفع الحصار عن تعز
  • الحوثيون يطالبون بأن تدفع الحكومة رواتب الموظفين الحكوميين

 

أفادت الأمم المتحدة بأنها تلّقت “إشارات ايجابية أولية”من طرفي النزاع في اليمن حول تمديد الهدنة الحالية، رغم أن وقف النار الذي ساعد على خفض العنف طوال شهرين، دخل يومه الأخير الخميس من دون اتفاق في الأفق.

وبينما أعلنت ميليشيا الحوثي والحكومة عدم ممانعتهما في التمديد، إلا أنهما يضعان شروطا لذلك. وتريد السلطة من الحوثي رفع حصارها لتعز جنوب غرب البلاد كما نصت الهدنة، فيما يطالب الحوثيون بأن تدفع الحكومة رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتهم.

ويخوض المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ محادثات مع أطراف النزاع كافة لدفعهم نحو تمديد الهدنة في البلد الفقير الغارق في الحرب.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء إن المنظمة الأممية تلقت ” إشارات أولية إيجابية من الأطراف في هذه المرحلة”.

وشدد ستيفان دوجاريك على أن غروندبرغ منخرط في “عمل مكثف لضمان تجديد الهدنة”.

ويدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين ميليشيا الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة.