العراق لديه فائض مالي كبير ورغم ذلك هناك أزمة في الحنطة

  • الخزين الاستراتيجي للحنطة بحدود 380 ألف طن في حين ان الاستهلاك الشهري يتجاوز الـ 450 الف
  • علاوي: حتى اليمن مع أجواء الحرب خزينهم الاستراتيجي بحدود الأربعة أشهر

عدّ السياسي العراقي محمد توفيق علاوي، السبت، أن الشعب العراقي متجه نحو “المجاعة” في ظل تقارير حكومية تتحدث عن وجود خزين استراتيجي لمحصول الحنطة يكفي لـ3 أسابيع فقط

وفيما بيّن أن التعاقد على شراء كميات جديدة من هذه المادة تستغرق شهرين على أقل تقدير، أكد أن هذا الأمر يتأرجح بين “الإهمال الحكومي وفتح باب جديد للفساد”.

وأكد علاوي في منشور على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك بعنوان “الجريمة الكبرى بحق الشعب العراقي”. أن العراق متوجه نحو المجاعة، فقد أشارت تقارير رسمية حكومية إلى أن الخزين الاستراتيجي للحنطة بحدود 380 ألف طن في حين أن الاستهلاك الشهري يتجاوز الـ 450 الف طن.

وأشار “إن صحت هذه التقارير الحكومية فإن الخزين الاستراتيجي يكفي ما يقارب ثلاثة أسابيع”.

وأضاف علاوي إن “التعاقد لشراء أي كمية ضمن الضوابط وتعليمات تنفيذ العقود الحكومية وحتى وصول الكميات إلى المواطنين يستغرق بحدود الشهرين على أقل تقدير

“نحن أمام أزمة خطيرة قد تهدد بتعرض الطبقة الفقيرة التي قد تبلغ نسبتها حوالي 30٪ من المواطنين العراقيين إلى المجاعة”، مبيناً أن “هذا الحدث يدل على أحد أمرين “.

 

وبيّن علاوي أن الأمر الأول” هو الإهمال من قبل المسؤولين وهذا بحد ذاته إجرام بحق الشعب العراقي فالمسؤولية الأولى للمسؤول هو توفير الحاجات الضرورية للمواطنين وبالذات توفير الطعام

وتوفير خزين استراتيجي للقمح بين ستة أشهر إلى سنة كأغلب الدول العربية بل حتى اليمن مع أجواء الحرب فخزينهم الاستراتيجي بحدود الأربعة أشهر”.

وتساءل علاوي: “فمن المسؤول عن هذا النقص والعراق لديه فائض مالي كبير أكثر بكثير من الكثير من الدول العربية الأخرى؟”.

وأوضح علاوي أن الأمر الثاني هو “التعمد لكي يضطر البلد لإجراء عقود خارج الضوابط وخارج تعليمات العقود الحكومية، وهذا الأمر الذي نجهله قد يفتح المجال لدرجة عالية من الفساد”.

وأكد علاوي أن الأيام القادمة ستكشف المجهول”، داعياً الحكومة إلى “السعي بشكل حثيث لتوفير الحاجات الضرورية وبالذات القمح خاصة للطبقات الفقيرة من المواطنين

وذلك بأسرع وقت وعلى أسس سليمة لا تفتح المجال للفساد والمفسدين.