Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

أبو الحسن الهاشمي زعيم جديد لتنظيم داعش

10/03/2022 . 23:37

Featured Image

العراق (أ ف ب)

أبو الحسن الهاشمي.. خليفة لابراهيم القرشي

  • الزعيم الجديد هو الثالث منذ نشأة التنظيم المتطرف، غير معروف نسبيا
  • لقي تعيين القائد الجديد مباركة من زعيم التنظيم الراحل

أكد تنظيم داعش الخميس مقتل زعيمه أبو إبراهيم القرشي بعد نحو شهر من إعلان الولايات المتحدة مقتله خلال عملية شنّتها ضده في سوريا، وكشف تعيين أبو الحسن الهاشمي القرشي خلفا له.

وقال المتحدث باسم التنظيم أبو عمر المهاجر في تسجيل صوتي نشر عبر تطبيق تلغرام "بايع أهل الحل والعقد من المجاهدين الشيخ المجاهد الجليل والسيف الثقيل أبا الحسن الهاشمي القرشي حفظه الله أميرا للمؤمنين وخليفة للمسلمين".

وأكد التنظيم مقتل زعيمه والمتحدث باسمه السابقين، موردا على لسان المتحدث باسمه الجديد أن "أبو ابراهيم الهاشمي القرشي والمتحدث الرسمي لداعش الشيخ المجاهر أبو حمزة القرشي تقبلهما الله".

وقد أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في الثالث من شباط/فبراير الماضي أن الزعيم السابق لتنظيم داعش فجّر نفسه خلال عملية شنتها قوات خاصة أمريكية في بلدة أطمة بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، وهي منطقة تسيطر عليها فصائل جهادية وأخرى من المعارضة المسلحة.

وأبو إبراهيم القرشي المتحدر من تلعفر الواقعة على مسافة 70 كيلومترا غرب الموصل في العراق، كان قد تولى زعامة التنظيم في تشرين الأول/أكتوبر 2019 بعد مقتل سلفه أبو بكر البغدادي في الشهر نفسه.

غير معروف:

الزعيم الجديد، أبو الحسن الهاشمي وهو الثالث منذ نشأة التنظيم المتطرف، غير معروف نسبيا ولم يكشف التسجيل الصوتي تفاصيل حوله.

ووفق التسجيل، لقي تعيين القائد الجديد مباركة من زعيم التنظيم الراحل.

ويتولى أبو الحسن الهاشمي القرشي زمام القيادة في وقت أضعِفت الجماعة بسبب الهجمات المتتالية التي تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا لإحباط عودة الجهاديين.

بعد تمدّده السريع عام 2014 في العراق وسوريا المجاورة وسيطرته على مناطق شاسعة، تراجعت "الخلافة" التي أعلنها تحت وطأة الهجمات المتتالية ضده في هذين البلدين.

وهزمت قوات سوريا الديموقراطية التي يهيمن عليها الأكراد ويدعمها التحالف الدولي، تنظيم داعش في سوريا العام 2019 بطرده من آخر معاقله في الباغوز بمحافظة دير الزور في شرق البلاد.

لكن تنظيم داعش "يحافظ على وجود سري إلى حد كبير في العراق وسوريا ويقود تمردا على جانبي الحدود بين البلدين"، وفق تقرير للأمم المتحدة نُشر العام الماضي.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.