لا يزال على قيد الحياة.. استمرار عمليات إنقاذ الطفل ريان

أخبار عربية

عملية حفر لاخراج الطفل ريان العالق في البئر

الطفل ريان شغل الملايين داخل المغرب وخارجه

  • تواصل عمليات الحفر تتم بحذر شديد
  • فرق الإغاثة تتمكن من إيصال الماء والأكسجين عبر أنابيب إلى الطفل
  • طائرة مروحية طبية تستعد لنقل الطفل إلى مستشفى قريب حال إخراجه من الحفرة
  • عملية الإغاثة واجهتها صعوبات كثيرة بسبب طبيعة التربة

 

دخلت عملية إنقاذ الطفل ريان، التي أصبحت تشغل الملايين داخل المغرب وخارجه، يومها الثالث، وبدا أنها في مرحلتها النهائية.

وبدأت القصة، عندما سقط الطفل ريان في بئر عميقة يبلغ عمقه 62 مترا، في قرية أغران بإقليم شفشاون، شمالي المغرب.
وقالت وسائل إعلام مغربية إن الطفل سقط في البئر، في غفلة من والديه، الأربعاء الماضي.

ومنذ ذلك الوقت والمحاولات تتكرر لإنقاذ الطفل، الذي يبلغ من العمر (5 سنوات) ولا يزال على قيد الحياة.

وتؤكد السلطات المغربية أنه لم يعد هناك سوى أمتار معدودة تفصلها عن الطفل.

إيصال الماء والأكسجين للطفل ريان.. 

وقال رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة إقليم شفشاون، عبد الهادي التمراني، إن عمليات الحفر تتم بحذر شديد خشية وقوع ردم قد يؤدي إلى فاجعة.

وتمكنت فرق الإغاثة من “إيصال الماء والأكسجين عبر أنابيب إلى الطفل” العالق.

كما جهز الدرك الملكي طائرة مروحية طبية تستعد لنقل الطفل إلى مستشفى قريب حال إخراجه من الحفرة.

وقال الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس : “نقترب من إنقاذه إن شاء الله”، مشيرا إلى أن “كل الإمكانيات الطبية جاهزة في عين المكان لمواكبته حتى ينقل إلى المستشفى”.

وبدأت العملية صباح الأربعاء “وتمت الاستعانة بخمس آليات تقوم بالحفر بالموازاة مع الثقب المائي”، وفق ما أكد مصدر في السلطات المحلية لوكالة الأنباء المغربية، مشددا على أنها “لم تتوقف (…)

على أمل إنقاذ الطفل على قيد الحياة”.

من جانبه، أوضح بايتاس، أن عملية الإغاثة واجهتها صعوبات كثيرة بسبب طبيعة التربة وتجمع المواطنين حول موقع الحادث، داعيا إياهم إلى تسهيل مهمة المنقذين.