Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

أزمة المهاجرين.. بغداد تنظم رحلتين إجلاء إضافيتين

image

بغداد (أ ف ب) - 25/11/2021 . 23:59

بغداد تنظم رحلتين إضافيتين لإجلاء عراقيين عالقين بين بيلاروسيا وبولندا

  • وصلت الخميس الماضي طائرة تقل 431 مهاجرا كانوا عالقين عند الحدود
  • علق آلاف الأشخاص على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

أعلنت وزارة النقل العراقية الخميس تنظيم رحلتين اضافيتين لاعادة أكثر من 600 مهاجر عالق على الحدود بين بيلاروس وبولندا بعد اسبوع من تنظيم رحلة أولى لمهاجرين معظمهم من الأكراد العراقيين.

أفاد بيان صادر عن الوزارة ان "الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية سيرت رحلتين جويتين استثنائيتين مساء اليوم الخميس لإجلاء المواطنين العراقيين العالقين بين الحدود البيلاروسية البولندية".

علق آلاف الأشخاص على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

وقال مدير عام الشركة عباس عمران انه استناداً لتوجيهات وزير النقل ناصر حسين الشبلي وبعد استحصال الموافقات الرسمية من الجهات المختصة "تم تسيير رحلتين مباشرتين من مطار بغداد الدولي الى مطار مينسك".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف أنه "يتم الآن تفويج 617 عراقيا" لإعادتهم، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء العراقية (واع).

وكان المسؤول الإعلامي في حكومة اقليم كردستان في شمال البلاد لاوك غفوري قد أفاد في وقت سابق الخميس ان "حكومة كردستان بالتنسيق مع السلطات الفدرالية في بغداد ستعيد المزيد من المهاجرين الأكراد".

وأضاف في تصريح لفرانس برس ان "الرحلة الأولى ستصل بعد منتصف الليل، وعلى متنها 185 راكبا، تهبط في اربيل ثم تواصل رحلتها الى بغداد.

ووصلت الخميس الماضي طائرة تقل 431 مهاجرا كانوا عالقين عند الحدود بين بيلاروس وبولندا، غالبيتهم من اكراد العراق.

ومنذ بداية الأزمة هذا الصيف ، علق آلاف الأشخاص على الحدود بين بيلاروس وبولندا في محاولة للهرب من البؤس في بلادهم والوصول إلى الجانب الغربي من اوروبا.

ولا يزال الآلاف منهم ، بمن فيهم أكراد عراقيون، عالقين في المنطقة. وتقدر وسائل الإعلام البولندية أن ما لا يقل عن 12 شخصا لقوا حتفهم على جانبي الحدود.

وتتهم الدول الغربية مينسك بافتعال الأزمة منذ الصيف ردًا على عقوبات غربية فُرضت على نظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو بعد قمعه حركة معارضة عام 2020.
ونفت مينسك هذا الاتهام، وانتقدت الاتحاد الأوروبي لعدم ترحيبه بالمهاجرين.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.