Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

الكاظمي يلاحق أموال العراق المنهوبة.. ويكشف ملفات فساد منذ 17 عام

image

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي Getty

بغداد (غرفة الأخبار) - 15/09/2021 . 19:35

الكاظمي: أفصحنا عن ملفات فساد لم تكشف منذ 17 عاما

  • الكاظمي: الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة
  • خلال عامٍ واحد كشفت ملفات فساد لم تُكشف طوال 17 عاماً واستردت أموال منهوبة من الخارج

طرح رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، ملف أموال العراق المنهوبة والمهربة إلى خارج البلاد، عبر مؤتمر دولي يعقد في العاصمة بغداد، وسط آمال بتحقيق تقدم في هذا الملف، واستعادة مئات المليارات من الدولارات العراقية.

ويأتي المؤتمر الدولي، ضمن خطة أطلقها الكاظمي، مؤخرا، لتوسيع أدوات محاربة الفساد، لتشمل جهات خارجية، وذلك بعد التقدم الملموس الذي تحقق خلال الفترة الماضية، مثل اعتقال زعامات سياسية متورطة بملفات فساد، وتفعيل دور الأجهزة الرقابة المختصة، في هذا الشأن.

وأكد الكاظمي خلال افتتاح المؤتمر الدولي في بغداد، أن الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة، فيما شدد على استعادة أموال العراق المنهوبة.

وصرح الكاظمي في كلمته: " الطريق إلى الدولة الرشيدة يبدأ من المصارحة مع شعبنا حول الأمراض التي قادت إلى تراجع بلد عظيم مثل العراق".

محاربة الفساد وتحقيق النزاهة

وذكر الكاظمي أن "هدفنا الأساسي هو محاربة الفساد، حيث شكلنا لجنة خاصة لمكافحة الفساد قامت بواجبها مع هيئة النزاهة والجهاتِ القضائية ووزارةِ العدل والرقابةِ المالية".

مؤكدا أنها "كشفت خلال عامٍ واحد ملفات فساد لم تُكشف طوال 17 عاماً واستردت أموالاً منهوبةً من الخارج".

ويُعقد المؤتمر برعاية الكاظمي وبمشاركة رئيس الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وعدد من وزراء العدل، ورؤساء مجالس قضاء وأجهزة رقابية، فضلاً عن عدد من مُمثلي جمعيات ومنظمات، وشخصيات قانونية وأكاديمية وإعلامية عربية ذات صلة بموضوعة مُكافحة الفساد.

يأمل العراق من خلال المؤتمر معالجة مواضيع مهمة تتعلق بقضايا استرداد الأموال المنهوبة والأصول المُهربة، وإيجاد السبل الكفيلة بتيسير عمليات استردادها، ومنع توفير البيئات والملاذات الآمنة لها

يذكر أن السلطات العراقية أعلنت خلال الأشهر الماضية، اعتقال العشرات من المسؤولين التنفيذيين ونواب البرلمان، بعد تشكيل اللجنة الخاصة بمكافحة الفساد، من قبل الكاظمي، وسط دعوات لاستمرار هذا النهج، وفرضه على الحكومة المقبلة.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.