بذراع واحدة …رياضية بحرينية مصدر قوة لمن حولها وسلاحها الإصرار وتحدي الذات

شيخة الشيبة ، بحرينية رياضية ، تتدرب في صالة ألعاب رياضية في المنامة ، البحرين ، 7 يوليو 2021. رويترز

المنامة (رويترز) - 22/07/2021 . 14:06

بحرينية رياضية مبتورة الذراع بحماس شديد وطاقة تنبض بالروح الإيجابية

  •  فقدت يدها منذ نعومة أظافرها… وبدأت حياتها بيد واحدة فقط
  • عندما كانت 18 شهراً فقط شُخصت الرياضية البحرينية بإصابتها بسرطان العظم
  • باتت اليوم تشارك في شتى المسابقات الرياضية بالبحرين

 

شيخة الشيبة، امرأة بحرينية عمرها 38 عاما تعرضت لبتر إحدى ذراعيها وهي رضيعة عمرها 18 شهرا، لكن ذلك لم يحبطها أو يمنعها من أن تصبح امرأة رياضية، تمارس الرياضة بانتظام وتشارك في أنشطة وأحداث رياضية كبيرة.

وتعبر شيخة الشيبة عن ذلك بقولها “فقدت ذراعي. واقعيا لم أفقدها. كل شيء في الحياة اكتسبته بعد بترها عندما كان عمري 18 شهرا. بدأت رحلتي في ذلك الوقت. لم يكن الأمر سهلا لا سيما عندما كنت في المدرسة. تجاوزت الأمر، وبعد ذلك وعندما انتقلت للصف الثامن قررت أن أرضى وأقبل نفسي على حالها”.

واستأصلت ذراع شيخة الشيبة وهي رضيعة بعد اكتشاف إصابتها بالسرطان.

وبدأت شيخة، الناجية من السرطان، رحلتها مع الرياضة في ناد للياقة البدنية عام 2016 وسعت لتغيير نفسها من خلال إنجاز سباق حواجز ونصف سباق الرجل الحديدي، وهو سباق ثلاثي معروف أيضا يتضمن نصفه السباحة لمسافة 1.9 كيلومتر، وركوب دراجة لمسافة 90 كيلومتر والعدو لمسافة 21 كيلومترا.

وأوضحت شيخة الشيبة أنها كانت تشعر في البداية بضيق من نظر الناس لها ثم تغير الأمر.

 

بحرينية
شيخة الشيبة – بحرينية رياضية “في البداية لم أكن أشعر براحة تامة حين ينظر الناس لي. بعدما فكرت قلت لنفسي: لا، هم لا ينظرون لي أسفا لحالي لكنهم ينظرون لي تطلعا لرسالة القوة والعزيمة التي أحاول تصديرها ومفادها أن كل شيء ممكن، بوسعنا إيجاد سُبُل لإنجاز الأمور بغض النظر عن أي شيء”.

وقالت نور، زميلة شيخة الشيبة في النادي الرياضي “شيخة، أعرفها تقريبا صار لي سبع سنوات، من الشخصيات المتميزة، القوية، المحفزة، المشجعة، اللي تشجع كل الناس اللي حواليها”.

وبعد أن حولت هوايتها إلى احتراف أصبحت شيخة الشيبة تشارك الآن في سباقات الرجل الحديدي بشكل احترافي وتتدرب يوميا في ناد رياضي.

وترى شيخة الشيبة أن الحياة أقصر من أن نضيعها ونحن نبكي على اللبن المسكوب قائلة “أود أن أبعث رسالة للجميع بأن الحياة أقصر من أن نشعر فيها بإحباطات بسبب أشياء ليس بوسعنا ولا إمكاننا تغييرها. بوسعنا الاستمتاع بكل شيء حبانا الله به. فأنا لم أفقد ذراعا، راضية عن نفسي وأحبها كما هي، تصالحت مع نفسي وقبلتها. لا أرى نفسي مختلفة عن الآخرين لكنني أفكر في أني مميزة للغاية ليتم اختياري هكذا، بطريقة جميلة”.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.