يعقد مجلس الأمن الدولي، السبت، جلسة خاصة للتصويت على مشروع قرار بشأن آلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والتي ينتهي العمل بها في 10 يوليو/تموز الجاري ويتخوف اكثر من اربعة مليون سوري يعيش في الشمال السوري من قرار الإغلاق مما يهدد كل القطاعات العاملة في شمال السوري من القطاع الغذائي الى القطاع الطبي الى القطاع التعليم الى قطاع حياة اللاجئين من السوريين في المخيمات والتي تعتمد على المساعدات الانسانية بالدرجة الأولى.

أخبار الآن رصدت مخاوف سكان المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة من عواقب هذا القرار، حيث أشار أحد المواطنين إلى أن الإغلاق سيسبب مجاعة كبيرة إذ إنه سيقطع عن الأهالي المواد الغذائية الأساسية.

المجاعة وانهيار التعليم.. مخاوف من كارثة محتملة لوقف المساعدات الإنسانية عن شمال سوريا

وعلى الصعيد التعليمي يرى أحمد فلاحة مدير مدرسة النخبة النموذجية في مدينة إدلب أن القطاع التعليمي يحصل على دعم من قبل المنظمات الإنسانية وفي حال إغلاق المعبر سينعكس هذا الأمر على التعليم بشكل مباشر في إدلب شمال سوريا.

المجاعة وانهيار التعليم.. مخاوف من كارثة محتملة لوقف المساعدات الإنسانية عن شمال سوريا

 

أما على الصعيد الإنساني يرى الحاج خالد سليمان المحمد، أن الشريان الوحيد له هو المعبر ليعين عائلته، حيث تعد المساعدات الإنسانية التي تدخل لآلاف العوائل التي تعيش في المخيمات هي المعيل الأخير لهم.

 

المجاعة وانهيار التعليم.. مخاوف من كارثة محتملة لوقف المساعدات الإنسانية عن شمال سوريا

معبر باب الهوى

ومنح مجلس الأمن تفويضا في البداية لعمليات المساعدة عبر الحدود في سوريا عام 2014 من خلال 4 منافذ.

وفي العام الماضي 2020 قلّص هذه المعابر إلى واحد فقط عبر تركيا (باب الهوى) يؤدي إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمالي غربي سوريا، وذلك بسبب معارضة روسيا والصين تجديد التفويض عبر المنافذ الأربعة.

وكانت الأمم المتحدة حذّرت مجلس الأمن الدولي من الإخفاق في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا، مما قد يشكل كارثة إنسانية على أكثر من 3 ملايين سوري يقطنون شمال غربي سوريا.