انطلقت فعاليات “مهرجان بيروت للافلام الفنية والوثائقية“، ضمن أول حدث سينمائي يقام حضورياً في العاصمة اللبنانية بيروت منذ انتشار جائحة كورونا.
وتمتد الدورة السادسة من المهرجان من الثالث من ديسمبر وحتى التاسع منه، في صالة مسرح مونو في منطقة الأشرفية القريبة من مرفأ بيروت، حيث وقع انفجار ضخم في 4 أغسطس أسفر عن مقتل أكثر من مئتي شخص وآلاف الجرحى، وكذلك تسبب بأضرار كبيرة في أنحاء واسعة من المدينة.
وقالت مؤسسة المهرجان ومديرته أليس مغبغب إنّ “عرض هذه النسخة حضورياً في قلب الأحياء التي دمرتها هذه المأساة، يعبّر عن إيماننا بالحياة وبالصداقة وبقدرتنا على النهوض”.
ويشمل برنامج المهرجان عشرين فيلماً فنياً من لبنان وبلدان أخرى، بينها الولايات المتحدة وسويسرا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا. وتتناول الأعمال الموسيقى والرقص والفنون التشكيلية والهندسة المعمارية والآداب.
وتفتتح هذه النسخة بفيلمين يتناولان سيرة الموسيقي الألماني لودفيغ فان بيتهوفن في ذكرى مرور 250 عاماً على ولادته، وفيلم آخر قصير بالفرنسية بعنوان “أون فيل ايه أون فام” (مدينة وامرأة) للمخرج اللبناني الشاب نيكولا خوري، عن رسالة كتبتها الأديبة والفنانة التشكيلية اللبنانية اتيل عدنان في مطلع التسعينيات، “يطابق مضمونها ما حصل في بيروت بعد 4 أغسطس” وفق مغبغب.
تجدر الإشارة إلى أنّ معظم دور السينما في لبنان بقيت مغلقة حتى بعد رفع تدابير الإغلاق إثر الموجة الأولى من الوباء في البلاد.