أعلن الجيش المغربي، أن معبر الكركرات الرابط بين المغرب وموريتانيا، أصبح آمناً بشكل كامل، مشيرا إلى أن المعبر أصبح أمنا من خلال حزام أمني، ووفقاً لقواعد واضحة تقوم على مبدأ عدم الاحتكاك بأي مدني.

وأصدرت القوات المسلحة الملكية بيانا، جاء فيه، أن مُسلحين تابعين لمليشيات البوليساريو، قاموا بإطلاق النار على القوات المسلحة الملكية التي اضطرت للرد، وأجبرت العناصر على الفرار، دون تسجيل أي أضرار بشرية.

ولفت البيان، إلى أن هذه العملية تأتي تبعاً لقيام عناصر من ميليشيات البوليساريو، بعرقلة وتوقيف حركة التنقل في المعبر الحدودي الكركرات، الذي يربط المملكة المغربية بموريتانيا.

وأكد البيان، أنه على مرأى من قوات المينورسو التابعة للأمم المتحدة، قام الأفراد التابعين لجبهة البوليساريو الانفصالية، الذين كانوا بمعبر الكركرات، بإضرام النار في المُخيم الذي أقاموه بالمنطقة، قبل أن يلوذوا بالفرار، على متن سيارات من نوع “جيب” وبعض الشاحنات.

وخلص البيان، إلى أن معبر الكركرات في الوقت الراهن، مؤمن بشكل كامل، بعد وضع الجيش المغربي حزام أمني، يضمن حركة تنقل البضائع والأشخاص بين حُدود البلدين.

عملية عسكرية لتأمين معبر الكركرات

وأعلن المغرب، الجمعة، انطلاق عملية عسكرية في الكركرات الحدودية بعد استفزازات من مليشيا “البوليساريو”.

وقالت الخارجية المغربية، في بيان: “أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لمليشيات البوليساريو في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية، قرر المغرب التحرك في احترام تام للسلطات المخولة له”.

ويرجع سبب التوتر إلى منع عناصر من مليشيا البوليساريو لسائقي الشاحنات المغاربة من عبور معبر في المنطقة يستخدمونه بكثافة لنقل البضائع.