أخبار الآن | عدن – اليمن (تطبيق خبّر)

ابتسامة عريضة تغزو وجدة السيدة أم محمد وهي تشاهد طفلها ذا السبع سنوات في قمة سعادته خلال حضوره الفعالية الترفيهية التي أقامتها مبادرة “ابتسامة أمل” لأطفال قسم الأورام بمستشفى الصداقة التعليمي بمحافظة عدن جنوبي اليمن.

في حديثها للمراسل الميداني لـ“تطبيق خبِّر” في اليمن “عمر يعقوب”، قالت أم محمد، في حديث، إنها حرصت على حضور الفعالية بمعية طفلها محمد، المصاب بسرطان الدم، للتخفيف من معاناته من آلام جرعات العلاج الكيميائي، ومشاركته لحظات من السعادة افتقدها جراء المرض.

 

وعلى غرار محمد، عاش جميع الأطفال الذين حضروا هذه الفعالية في حديقة ملاهي الكمسري بمدينة الشيخ عثمان، عصر الخميس، جواً من المرح والتسلية، متناسين مع أهاليهم معاناتهم الطويلة للتغلب على المرض الذي أنهك أجسادهم النحيلة.

فريدة علي، مؤسسة مبادرة “ابتسامة أمل”، أوضحت في حديث للمراسل الميداني لـ“تطبيق خبِّر” أن الفعالية الترفيهية أقيمت بالاشتراك مع فرقة المتحدون المسرحية الشبابية بقيادة الفنان خالد حمدان، وبالتنسيق مع مركز وقسم الأورام مرضى السرطان بمستشفى الصداقة، “بهدف إسعاد أطفال السرطان وإدخال البهجة إلى قلوبهم وتغيير نفسياتهم”.

ولفتت فريدة علي إلى أنها بدأت العمل على إقامة فعالية مماثلة لنزلاء دار الأيتام، خاصة وأن هذه الشريحة من الأطفال أيضاً بحاجة ماسة لمثل هذه الأعمال الإنسانية، مقدمة شكرها لفاعلي الخير وجميع من ساهم في إنجاح هذه المبادرة.

تضمنت الفعالية، تقديم مشهد مسرحي، وعدد من الفقرات الغنائية الرسم على الوجوه ورقصات هيب هوب، وإلقاء قصائد شعرية، وأداء رقصات وأهازيج شارك فيها الجميع، قبل أن يتم تقديم الهدايا والألعاب للأطفال، ما رسم البهجة على محيّاهم.

 
وعلى الرغم من بساطتها، فإن لمبادرة “ابتسامة أمل” أثر إيجابي كبير على نفوس الأطفال وأهاليهم. كما يمكن لصدى هذه المبادرة أن يمثل حافزاً لتأسيس مبادارات شبابية أخرى تُعنى بالشرائح الاجتماعية الأخرى، التي تحتاج بدورها لمن يخفف عنها ما هي فيه من معاناة.