Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

صدمة في الأردن جراء "جريمة الزرقاء" والمتهم في قبضة الأمن

14/10/2020 . 21:10

Featured Image

دورية تابعة للأمن العام الأردني/ صوة أرشيفية. المصدر: رويترز

أخبار الآن | عمان - الأردن (وكالات)

يشهد الأردن استنكاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي جرّاء الجريمة التي حدثت في مدينة الزرقاء، الثلاثاء، لفتى يبلغ من العمر 16 عاماً.

وكان عدد من الأشخاص اختطفوا الفتى، واقدموا على بتر يديه وفقء عينيه، ثم تركه في الشارع.

وكان مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الفتى وهو ينزف الدماء على حافة الطريق.

من جهته، قال الناطق باسم مديرية الأمن العام في الأردن، عامر السرطاوي، إن فريقاً تحقيقياً خاصاً شُكل من كافة الإدارات الجنائية المختصة، تولى متابعة التحقيق في قضية الاعتداء على فتى في محافظة الزرقاء منذ الثلاثاء، بعد مداهمة نفذتها مجموعات الشرطة الخاصة أفضت لإلقاء القبض على المتورط الرئيسي في القضية و5 أشخاص آخرين أثبت التحقيق اشتراكهم في تنفيذ الاعتداء، لافتا أن التحقيق ما زال مستمرا مع أشخاص آخرين وردت أسماؤهم في التحقيقات.

وأضاف السرطاوي أنه جرى ضبط كافة الأدوات الحادة المستخدمة في الاعتداء إضافة الى سلاحين ناريين بحوزة المقبوض عليهم وجرى كذلك تحريزها وفق الأصول القانونية المتبعة، مؤكداً على أن الفريق التحقيقي يتابع عمله ومنذ الثلاثاء بهدف الإحاطة بكافة الظروف الجرمية وصولاً إلى تنفيذ العدالة وإيقاع أشد العقوبات بحق كافة المتورطين في الاعتداء.

وبين الناطق باسم الأمن العام أن التحقيقات في القضية ما زالت مستمرة، وسيصار حال انتهائها وكافة الإجراءات القانونية اللازمة، لإحالة القضية وكافة الأطراف والمضبوطات إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة.

وأشار السرطاوي في بيان سابق، الثلاثاء، إن المتهم الرئيسي في جريمة الزرقاء يحمل 172 أسبقية جرمية ألقي القبض عليه فيهن جميعاً وأُحيل للقضاء، موضحا أنه لم يكن بحقه أي طلب أمني عند ارتكابه الجريمة بحق الفتى في الزرقاء.
من جهته، قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، الأربعاء، إن جريمة الزرقاء هزّت وجدان كل أردني لبشاعتها، مشيرا إلى أن التعامل معها سيكون حازماً تحت مظلة سيادة القانون على الجميع.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.