أخبار الآن | وادي خالد – لبنان (ربيع شنطف)

 تنشط على الحدود اللبنانية السورية لا سيما الأماكن التي يسيطر عليها حزب الله، عمليات تهريب المحروقات من لبنان الى سوريا، الامر الذي يتسبب بفقدان مادتي البنزين والمازوت في محطات الوقود اللبنانية ما يزيد العبء على المواطنين.

على طول الحدود اللبنانية السورية، لا حدود لتهريب مختلف البضائع والمواد الأساسية وعلى رأسها المحروقات..

هكذا يتباهى بعض المهربين في منطقة البقاع بتهريبهم عبر الصهاريج البنزين والمازوت الى سوريا..

والتقط أحد البقاعيين صور هذه الشاحنات وهي في طريقها الى ما وراء الحدود، واللافت أن صاحب الشاحنات، قد نشر تسجيلا صوتيا يتحدى فيه الأهالي والدولة اللبنانية.

وفي المنطقة الشمالية حيث توجه مراسل أخبار الآن، يستفيد أيضا المهربون على حساب السكان..

ويقول أبو علي وهو من سكان وادي خالد على الحدود اللبنانية السورية لأخبار الآن”نحنا محاصرين من الدولة السورية والدولة اللبنانية بمنطقة وادي خالد، في معبر هون بقرية قرحا، بالبقاع منسمع نحنا منطقة القصر والهرمل من هناك يروح كل شيء، هناك في حزب الله هوي اللي مسيطر بيطلع ويفوت على سوريا بسلاحه وكل شيء”.

أما النائب محمد سليمان، وهو ممثل منطقة وادي خالد في البرلمان اللبناني، فيقول: “المناطق الحدودية للأسف عم بيبين انو عم تروح غالونات، منطالب الدولة يصير تشدد على كل الحدود اللبنانية لانو نحنا اليوم وهيدا الدعم عم يجي للشعب مش للتجار”.

وتشير السلطات اللبنانية إلى أن ليس باستطاعتها ضبط كل المعابر لا سيما غير الشرعية.

وعلى الجانب الآخر يتساهل جيش النظام السوري في أمكنة ويتشدد في أمكنة أخرى مثل وادي خالد، حيث تبدو نقطة له يقول الاهالي انها بمثابة مقر للتقنيص.

ويبدو أن اللبنانيون يدفعون ثمن قيام حزب الله بتأمين المحروقات للنظام السوري عبر التهريب، فالنظام لا يستطيع تأمين حاجياته بسبب قانون قيصر الأمريكي الذي يحظر التعامل معه لارتكابه جرائم ضد الانسانية.