أخبار الآن | بيروت – لبنان (أ ف ب)

أفادت تقارير بأن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة حسان دياب تلقوا رسالة من جهاز أمن الدولة حول “الخطر” الذي يشكله وجود كميات ضخمة من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة في مرفأ بيروت.

وأكدّ جهاز أمن الدولة في بيان أصدره الثلاثاء أنه “أعلم السلطات بخطورة” هذه المواد “بموجب تقرير مفصل”.

وكان أمن الدولة بدأ مطلع العام الحالي تحقيقاً حول العنبر 12 الذي خزّن فيه قبل أكثر من ست سنوات 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم المصادرة من باخرة توقفت في مرفأ بيروت في العام 2013.

وفي تقرير صدر بعد انتهاء التحقيق واطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، جاء أن “هناك مواد خطرة تستخدم لصناعة المتفجرات” في العنبر، و”مادة سائلة من نوع نيتروغليسيرين السريعة الاشتعال ترشح” من أحد المستوعبات داخله.

ونقل عن خبيرة كيميائية زارت المكان “أن هذه المواد وفي حال اشتعالها، ستسبّب انفجاراً ضخماً ستكون نتائجه شبه مدمرة لمرفأ بيروت”.

وحذّر التقرير من حصول سرقات من العنبر نتيجة فجوة كبيرة في “الحائط الجنوبي”.

بدورة قدم الرئيس اللبناني ردا على ما ذكرته تقارير إعلامية حول علمه بوجود شحنة “نترات الأمونيوم” في مرفأ بيروت قبل أن يحصل انفجار السادس من أغسطس الجاري.

وأكد عون أنه حريص على أن يأخذ التحقيق مداه الكامل لأجل الكشف عن أسباب الانفجار الذي أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.

وشددت الرئاسة اللبنانية، على ضرورية استكمال التحقيق، خلال الاستعانة بكافة الخبرات الضرورية لإظهار الحقيقة الكاملة عن الانفجار وظروفه والمسؤولين عنه، في كافة المستويات.

وأوضحت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية في لبنان، أنه ما إن جرى إبلاغ الرئيس عون بالتقرير، حتى قام المستشار العسكري والأمني لرئيس الجمهورية بإخطار الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع.

وعقب ذلك، تم إخطار الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع بهذا التقرير من أجل القيام باللازم، ثم أحاله إلى المراجع المختصة.