أخبار الآن | مكة – السعودية (وكالات)

استقر حجاج بيت الله الحرام في منى، مساء الجمعة، بعد رمي جمرة العقبة الكبرى، وأدائهم مناسك يوم النحر، في الوقت الذي أكدت فيه وكالة التخطيط والتطوير بوزارة الحج والعمرة اتباع الحجاج الإجراءات الصحية والاحترازية والتباعد المكاني خلال أدائهم مناسك.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة السعودية، الجمعة، أن عدد المراجعين للعيادات وصل إلى ٩٣، مبينة أن الحالات كانت يسيرة ومعالجتها تمت فورًا، ولم يتم فيها رصد أي اشتباه بفيروس كورونا بين الحجاج.

كما أكدت الوزارة على أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة وأنه لم يتم تسجيل إي حالة إصابة بفيروس كورونا بين ضيوف الرحمن أو أي أمراض أخرى عامة.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الحج والعمرة نجاح خطة تفويج الحجاج من مشعر مزدلفة إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى وللحرم المكي لأداء طواف الإفاضة في أجواء مفعمة بالأمن والإيمان وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي هيأتها السلطات السعودية.

وأفادت أن حجاج بيت الله رموا جمرة العقبة، صباح الجمعة، الموافق للعاشر من ذي الحجة 1441هـ وأدّوا طواف الإفاضة في بيت الله الحرام ، وسط تنظيم متكامل مٌقنن بإجراءات صحية وأمنية دقيقة.

وتوزعت أفواج الحجيج على أدوار جسر الجمرات بشكل متباعد، وتمكنوا من الرمي والعودة بشكل آمن إلى مقر سكنهم في مشعر منى وأداء نسك الحلق أو التقصير ، متحللين بذلك التحلل الأصغر.

واعتمدت وزارة الحج والعمرة بالتنسيق مع القطاعات الحكومية ذات العلاقة، جداول تفويج منظمة لنقل ضيوف الرحمن إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة، وأخرى لتفويجهم إلى جسر الجمرات لرمي الجمرات، عبر تطبيق إجراءات التباعد المكاني بين كل حاج وآخر، ووضع الملصقات الأرضية الإرشادية التي تُحدد مسارات حركتهم بشكل آمن وصحي.

واستخدم حجاج بيت الله الحرام، أثناء رميهم لجمرة العقبة الكبرى ، “حصوات معقمة” جهزتها وزارة الحج والعمرة منذ وقت مبكر وفق الاشتراطات الوقائية والصحية المعتمدة من قبل وزارة الصحة، لضمان سلامتهم.