أخبار الآن | بيروت – لبنان ( وكالات )

 

باتت المقايضة عبر “الإنترنت” ملاذا لبعض اللبنانيين، بعد أن تسبب الانهيار المالي بارتفاع الأسعار بشكل حاد هذا العام.

ولجأت سيدة لبنانية إلى مقايضة السكر والحليب والصابون بفستان طفلة صغيرة، وسعت أخرى للحصول على بضائع معلبة مقابل معدات رياضية.

كما تقدم سيدة تبلغ من العمر 65 عاما خدماتها في الحياكة مقابل الطعام، لأن زبائنها لم يعودوا قادرين على دفع المال لها، بحسب رويترز.

واضطر الكثير من اللبنانيين إلى اللجوء للجمعيات الخيرية أو المبادرات الخاصة من أجل العيش والبقاء، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة على نطاق غير مسبوق.

وأدى فقدان الليرة اللبنانية لما يقرب من 80 في المئة من قيمتها، بالعديد من العائلات إلى الوقوع ضحية الفقر.

واجتذبت مجموعة “لبنان يقايض” على فيسبوك، التي أسسها حسن حسنا أكثر من 16 ألف عضو خلال شهر تقريبا، ويعتمد عليها كثيرون في تأمين الطعام والدواء اللذين لم يعودوا قادرين على تحمل تكلفتهما.

ووجد تقرير برنامج الغذاء العالمي في يونيو أن 50 بالمئة من اللبنانيين يتخوفون من أنهم لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام.

 

للمزيد  :

القطاع الصحي في لبنان على حافة الإنهيار والمستشفيات تستقبل الحالات الطارئة فقط