Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تاجر حرب في سوريا مرتبط بشركة أمنية غامضة موالية لروسيا

image

REUTERS/Khalil Ashawi

أخبار الآن | دمشق - سوريا (خاص)

كشف تحقيق أجرته أخبار الآن أن رجل الأعمال السوري المؤثر خضر علي طاهر، الذي فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب استغلاله للحرب، مرتبط بشركة أمنية غامضة موالية لروسيا.

وبحسب مجلة الاقتصاد، فإن أحد شركاء طاهر وهو ناصر ديب، يملك 50% من شركة سند للحراسات والخدمات الأمنية.

ولم يكن لشركة سند للحراسات والخدمات الأمنية أي ملف شخصي عام حتى هذا الربيع، عندما اكتشف أيمن الدسوقي الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية وجود الشركة في مكتب لوحدة عسكرية للنظام.

وذهب ديب وطاهر إلى العمل معًا في عام 2018، حيث أسسا شركة السورية للمعادن والاستثمار ومقرها دمشق.

ولا يبدو أن ديب يملك خبرة أعمال سابقة في قطاع الأمن أو المعادن. فقبل تشكيل الشركتين، عمل ديب كمدير إداري لصحيفة الرياضية، وفقًا لبيانات وسائل التواصل الاجتماعي وسجلات الأعمال التي اطلعت عليها أخبار الآن. ولا يختلف الموضوع كثيرا بالنسبة لأحمد خليل، وهو المالك الآخر لشركة سند للحراسات والخدمات الأمنية، إذ ليس له حضور كرجل أعمال.

طاهر قام بعدد من الاستثمارات منذ عام 2017، بما في ذلك تشكيل شركة أمنية خاصة تسمى شركة القلعة للحماية والحراسة والخدمات الأمنية. وأدرج الاتحاد الأوروبي طاهر على القائمة السوداء في فبراير، قائلاً إنه يدعم النظام السوري ويستفيد منه من خلال "مشاركته في أنشطة التهريب والتربح".

وعلى الرغم من أن شركة سند للحراسات والخدمات الأمنية ظلت مخفية عن الجمهور، إلا أن سلسلة حديثة للأنشطة على مواقع التواصل الاجتماعي تقدم أدلة على أنشطة الشركة. ففي 23 أبريل، نشر حساب على الفيسبوك لقوات سند صورة لقائدها الجنرال رسلان أسبر واقفًا أمام لافتة سند للحراسات والخدمات الأمنية.

وقبلها بأيام، نشرت الصفحة نفسها على فيسبوك صورة للافتة الشركة، والتي تحتوي على صور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد.
وتم إظهار العلاقات الودية لقوات سند مع روسيا في أوائل عام 2020، في الوقت الذي منحت فيه القوات المسلحة الروسية أسبر شهادة تقدير لخدمته كقائد لقوات سند، وفقًا لصورة نشرتها صفحة فيسبوك من مسقط رأسه خارج طرطوس.

ولا تزال طبيعة العلاقة بين قوات سند التي تحمل الاسم نفسه وسند للحراسات والخدمات الأمنية غامضة. وتقول لافتة قوات سند، التي أيضاً تضم الأسد وبوتين، إنها وحدة تابعة لمديرية المخابرات العسكرية السورية.

وقال أيمن الدسوقي، الباحث في مركز عمران لأخبار الآن، إنه يعتقد أن علاقة قوات سند مع المخابرات العسكرية السورية علاقة معقدة، مضيفًا أن المجموعة تعمل على ما يبدو تحت إشراف المخابرات.

وقال الدسوقي أيضًا إن قوات سند هي على كيفية تحول وكالات المخابرات السورية إلى جزء نشط من سوق الخدمات الأمنية الخاصة في البلاد.

 

مصدر الصورة: رويترز

اقرأ أيضا:

شركة طيران إيرانية متهمة بتهريب الأسلحة تستأنف إرسال الشحنات إلى سوريا

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.