أخبار الآن| دبي- الإمارات العربية المتحدة (متابعات)

أرجأت هيئة تحرير الشام جبهة النصرة سابقا المسيطرة على محافظة إدلب افتتاح معبر تجاري بين مدينتي سراقب وسرمين بريف إدلب الشرقي، الذي كان من المقرر أن يفتتح اليوم، وسط رفض شعبي وقف عائقًا أمام افتتاحه، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد السوري أن عناصر من هيئة تحرير الشام عمدوا إلى طرد الحشود المدنية والإعلامية التي وصلت إلى الطريق الواصل بين سرمين وسراقب شرق إدلب، بغية التظاهر ضد قرار تحرير الشام بفتح معبر تجاري هناك مع قوات النظام، وعمد عناصر تحرير الشام إلى فض التجمعات بالقوة، وسط تهديد المحتجين بالاعتقال في حال التقاطهم شرائط مصورة أو صور.

كما رصد المرصد السوري صباح اليوم أيضاً، استياءًا متصاعداً من قبل أهالي وسكان إدلب على خلفية نية هيئة تحرير الشام بفتح معبر تجاري مع قوات النظام بالقرب من مدينة سراقب على طريق “m4” شرق إدلب، وسط دعوات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لمظاهرة حاشدة اليوم، في محاولة للضغط على تحرير الشام لمنع فتح المعبر.

من جهته، أفاد مراسل موقع (عنب بلدي) الذي ينشر أخباراً عن سوريا في إدلب اليوم، السبت 18 من نيسان، أنه رغم محاولة “الهيئة” السيطرة على الأشخاص الرافضين لفتح المعبر بالقوة، أجبرها الضغط الشعبي على تأجيل افتتاح المعبر.

وهددت الهيئة عددًا من الناشطين والصحفيين بالاعتقال في أثناء وجودهم على الطريق بين مدينتي سراقب وسرمين بريف إدلب الشرقي، بعد توارد أنباء منذ يوم أمس عن افتتاح الهيئة معبرًا تجاريًا مع قوات النظام

وأوقفت صباح اليوم سيارة تتبع لـ”الهيئة” بداخلها عناصر مسلحون مراسل عنب بلدي مع عدد من الناشطين والصحفيين وهددتهم بالاعتقال، ودفعتهم للابتعاد عن المنطقة الواقعة بين سرمين وسراقب.

رفض شعبي لافتتاح لمعبر:

وكان مسؤول العلاقات العامة في “الهيئة”، عماد الدين مجاهد، أكد عبر مجموعة تلغرام تضم عددًا من الإعلاميين، عن نية “الهيئة” افتتاح معبر تجاري مع قوات النظام السوري.

وقابل قرار فتح المعبر رفض من قبل عدد من الأهالي وناشطين في المنطقة، وصدرت عدة بيانات رفضت فتح المعبر، كما دعا عدد من الناشطين للنزول والتظاهر سلميًا على الطريق احتجاجًا على افتتاح المعبر.

وتخوفت البيانات من انتقال فيروس كورونا من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة، وهو ما دفع “نقابة أطباء الشمال المحرر” للتحذير أيضًا من افتتاحه معتبرة أنه خطر على “الأمن الصحي” في المنطقة.

ما طبيعة الصراع بين هيئة تحرير الشام وحراس الدين؟ وما الوضع الحالي في ظل فيروس كورونا؟

نوار شابان الباحث والخبير مركز عمران للدراسات الاستراتيجية يشرح الموقف في لقاء خاص مع أخبار الآن

(مصدر الصورة: رويترز)

للمزيد:

ابن خالة أسماء الأسد يملك شركة تدير نظام البطاقة الذكية في سوريا