أخبار الآن | دمشق – سوريا (وكالات)

يعيش 170 ألف نازح في العراء من أصل 900 ألف، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة، وذلك بسبب الضربات التي شنتها قوات النظام السوري بدعم روسي في شمال غرب سوريا.

وتتعرض مناطق في إدلب ومحيطها، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى معارضة، لهجوم واسع من دمشق، مكّن قواتها من التقدم في مناطق واسعة.

وتسبب الهجوم بأكبر موجة نزوح في سوريا منذ بدء النزاع عام 2011. وتصف منظمات دولية محافظة إدلب بـ”المخيم الضخم” كونها تؤوي أساساً ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً نازحون فروا على مدى السنوات الماضية من محافظات أخرى.

وأورد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الخميس أن “ظروف الشتاء القاسية تفاقم معاناة هؤلاء الناس الذي تركوا منازلهم للفرار من العنف، وغالبيتهم نزحوا مرات عدة خلال سنوات النزاع التسع”.

وأفاد عن تقديرات بأن “نحو 170 ألفاً من النازحين الجدد يعيشون في العراء أو في مبان قيد الإنشاء”.

ويلجأ الجزء الأكبر من النازحين إلى مناطق مكتظة أساساً بالمخيمات قرب الحدود التركية في شمال إدلب، ولم يجد كثيرون منهم خيماً تؤويهم أو منازل للإيجار، فاضطروا إلى البقاء في العراء أو في سياراتهم أو في أبنية مهجورة قيد الإنشاء وفي المدارس والجوامع.

للمزيد:

المرصد: قتلى وجرحى في اشتباكات بين قوات النظام وفصائل مسلحة في النيرب