عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

سوريا الديمقراطية تتقدم في آخر معقل لداعش

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة - (وكالات)

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، من السيطرة على أراض كان تنظيم داعش يتحصن بها، في آخر جيب له بشرق سوريا. وبدأت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الهجوم، أمس السبت، بهدف القضاء على آخر فلول داعش.

وفي وقت سابق الأحد، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع معارك ضارية بين الطرفين، في وقت كان يشن التحالف قصفا مدفعيا وجويا كثيفا على مواقع التنظيم. ويقع الجيب بالقرب من الحدود العراقية ويضم حاليا قريتين، بعد أن تراجعت مساحته كثيرا في الأشهر الأخيرة، إثر شن قوات سوريا الديمقراطية هجوما واسعا منذ سبتمبر الماضي.

وقال المسؤول الإعلامي بقوات سوريا الديمقراطية، مصطفى بالي، لوكالة "رويترز" إن عناصر القوات استولوا حتى الآن على 41 موقعا، لكنهم واجهوا هجمات مضادة في وقت مبكر، الأحد، مشيرا إلى أنه جرى التصدي لها. وأضاف: "الاشتباكات عنيفة وشرسة طبعا لأن التنظيم الإرهابي يدافع عن آخر معاقله".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الأربعاء الماضي، أنه يتوقع صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع عن استعادة التحالف بقيادة الولايات المتحدة كامل الأراضي التي كانت خاضعة لداعش، في وقت صدرت تصريحات من واشنطن تؤكد أن القوات الأميركية ستبدأ الانسحاب في أبريل المقبل.

وقال بالي إن من 400 إلى 600 من أعضاء داعش يتحصنون في الجيب، وإن بينهم أجانب ومقاتلون آخرون. وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود من 500 إلى ألف مدني داخل الجيب، مشيرا إلى أنه جرى إجلاء أكثر من 20 ألفا من المدنيين خلال الأيام العشرة التي سبقت بدء الهجوم.

وتابع بالي: "إن استطعنا بفترة زمنية قصيرة إخراج المدنيين أو عزلهم اعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد نهاية التنظيم الإرهابي على المستوى العسكري في هذه المنطقة".

اقرأ المزيد: 

المعركة مع داعش في شرق الفرات معركة حياة أو موت

 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...