انتهاء الحملات الانتخابية في الجزائر وسط رفض واسع للمشاركة

image

Photo by RYAD KRAMDI / AFP

أخبار الآن | الجزائر (أ ف ب)

انتهت في الجزائر الأحد الفترة المحددة للحملات الانتخابية بعدما استمرت ثلاثة أسابيع واتصفت ببروز رفض شعبي واسع للمشاركة في الاقتراع المقرر الخميس والهادف إلى اختيار رئيس جديد بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة في بداية نيسان/ابريل وحلول رئيس موقت مكانه.

وواجه المرشحون الخمسة صعوبات كبيرة لتمرير رسائلهم إلى الناخبين في ظل رفض الحراك الاحتجاجي المستمر منذ 22 شباط/فبراير للاقتراع، ما جعل من مهمة تحديد المرشح ذي الحظوظ الأوفر أمراً عسيراً.

وتظاهرت حشود ضخمة الجمعة في الجزائر العاصمة وفي بقية البلاد ضدّ السلطة القائمة ورفضاً للانتخابات الرئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر.

ويطالب الحراك الاحتجاجي برحيل كل النظام القائم منذ الاستقلال عام 1962، وذلك بعد تمكنه من دفع بوتفليقة إلى الاستقالة بعدما أمضى نحو 20 عاما على رأس السلطة.

ويعتبر المحتجون أنّ الهدف من الانتخابات الرئاسية إحياء النظام.

Algerian demonstrators carry placards that read in French : This vote will never take place", referring to the upcoming presidential elections, as they march in the capital Algiers on December 6, 2019. - Algeria braced for fresh demonstrations today, the last in a series of weekly marches before a presidential election opposed by a protest movement that fears it will cement in power politicians close to the old guard. For nine months, protesters have marched on Fridays to demand that next Thursday's election not entrench a political elite linked to longtime strongman Abdelaziz Bouteflika, who quit in April when confronted by a wave of people power. (Photo by RYAD KRAMDI / AFP)
Photo by RYAD KRAMDI / AFP

والأحد، أعرب رئيس اركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي يعدّ رجل النظام القوي منذ رحيل بوتفليقة، عن اقتناعه بأنّ “الشعب الجزائري سيخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم من خلال المشاركة القوية والمكثفة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بكل حرية وشفافية”.

ويفرض القانون صمتا انتخابيا لثلاثة أيام قبل يوم الاقتراع بحيث تمنع أي دعاية من قبل المرشحين أو لصالحهم.

ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مرشحين، هم عز الدين ميهوبي وعبد القادر بن قرينة وعبد المجيد تبون وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد.

Algerians chant slogans as they march during an anti-government demonstration in the Algerian capital Algiers on December 6, 2019, ahead of the presidential vote scheduled for December 12. - Algeria braced for fresh demonstrations today, the last in a series of weekly marches before a presidential election opposed by a protest movement that fears it will cement in power politicians close to the old guard. For nine months, protesters have marched on Fridays to demand that next Thursday's election not entrench a political elite linked to longtime strongman Abdelaziz Bouteflika, who quit in April when confronted by a wave of people power. (Photo by RYAD KRAMDI / AFP)
Photo by RYAD KRAMDI / AFP

وكان جميع المرشحين قد شاركوا في دعم الرئيس بوتفليقة أو تولوا مهاما رسمية خلال ولاياته الأربع.

وتقول منظمات حقوق الإنسان على غرار منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” إنّ القمع “تصاعد” مع اقتراب موعد الانتخابات، منددة ب”الاعتقالات التعسفية” بحق ناشطين وصحافيين.

واغتنم المتنافسون اليوم الأخير للحملة الانتخابية، فشاركوا في تجمعات في العاصمة وولايات أخرى، أو عقدوا مؤتمرات صحافية.

وكانت ملصقات انتخابية للمرشحين قد تعرضت للتمزيق أو لكتابة شعارات مناهضة عليها.

مصدر الصورة AFP

إقرأ أيضاً

السجن 20 عاماً لرئيسي وزراء سابقين في الجزائر

شاركنا رأيك ...