أخبار الآن | إدلب – سوريا ( وكالات )

تعيد صورة الطفلة السورية رهام ذات الخمس أعوام وهي تحاول نزع جسدها الضئيل من بين الركام لتنقذ أختها الرضيعة ذات السبعة أشهر إلى الذاكرة جبروت حربٍ طاحنة ما زالت مستمرة إلى الآن.

أصيب كلٍ من رهام وأختها الرضيعة تقى بجروحٍ بالغة إثر القصف الجوي على إدلب، ورغم تشبث كلاهما بالحياة، فارقت رهام الحياة بعد نقلها إلى المستشفى في إدلب متأثرةً بجروحها البليغة، فيما لا تزال تقى في مركز العناية المشددة.

انتشلت رهام نفسها من بين ركام منزلها، لتنقذ أختها التي أخذها القصف الجوي إلى حافة الحياة والموت، حيث علق قميصها بإحدى أعمدة الركام، قبل أن تحملها أختها إلى حافة الأمان.

رغم المشهد الأخير التي أثبتت فيه رهام أن العمر رقم لا تقاس به الشجاعة، فإن أقسى الظروف لن تمنعها من أن تمسك يد أختها الصغيرة، كان على رهام أن تودع أختها ووالدها في النهاية.

فارق كل من رهام ووالدتها الحياة في القصف الجوي على إدلب، ولا تزال أختها الصغيرة في العناية المشددة، فيما بقي الأب في غرفة الانتظار للروح الأخيرة من بين الثلاثة اللواتي كانوا عائلته.

رهام، الاسم الجديد، والصورة الأحدث في ألبوم أطفال سوريا الذي حمل كلاً من آلان طفل الشاطئ وعمران صبي الرماد، إلا أنها قد لا تكون الأخيرة فما زال شريط الحرب في سورية لم يتوقف.

مصدر الصورة : GETTYIMAGES

 

للمزيد :

أكثر من 400 ألف نازح خلال ثلاثة أشهر من التصعيد في إدلب