أخبار الآن | نيويورك (متابعات)

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف أنّ أماً و6 مواليد يموتون كل ساعتين في اليمن؛ بسبب مضاعفات تحدث خلال الحمل أو الولادة.

وأشارت في تقريرها إلى أن 51% فقط من جميع المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، وتعاني هذه المنشآت من نقص حاد في الأدوية والمعدات والموظفين، مبينةً أن الولادات المنزلية في ارتفاع أيضاً، لأن الأسر تزداد فقراً كل يوم.

وقالت المنظمة في تقرير لها: إنّ “سنوات النزاع المسلح باليمن عملت على تدهور وضع النساء والأطفال عند الولادة، داخل بلد كان بالفعل أفقر البلدان في الشرق الأوسط وواحد من أفقر بلدان العالم حتى قبل تصاعد الحرب أوائل 2015”.

وأردفت أن “الأمهات والرضع من بين أكثر الفئات ضعفاً في اليمن، خاصة أن الخدمات العامة الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية لدعم الأمهات والولادة، على وشك الانهيار التام”.

وأوضحت المنظمة أنه “تتجلى إحدى نتائج الحرب في اليمن على أنها هجوم واضح على الأمومة والأبوة”.

ويشهد اليمن وضعاً مأساوياً بسبب استمرار الحرب، حيث تقود السعودية منذ العام 2015 تحالفاً عسكرياً يضم الإمارات، لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد جماعة الحوثي.

وأسفرت الحرب، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين لا سيما الأطفال، كما أدى النزاع الدامي، وفقاً لتقرير “اليونيسيف”، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.

المزيد:

تضرر 3 آلاف اسرة جراء السيول في اليمن