أخبار الآن| الخرطوم – السودان (وكالات)

قال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق شمس الدين كباشي إن المجلس لم يتصل بقوى الحرية والتغيير ولم يدعُ إلى استئناف التفاوض.

وأضاف المتحدث باسم المجلس الانتقالي أن المجلس لم يتفق على مقترح (٥+٥) بالمجلس السيادي والرئاسة الدورية بين العسكر والمدنيين.

وتعثرت مؤخراً المفاوضات السودانية بين المجلس الانتقالي السوداني وقوى الحرية والتغيير حول الرئاسة ونسب التمثيل في المجلس السيادي.

في ذات السياق، أكد كباشي، اليوم الأحد، خلال محاضرة لضباط وضباط صف وجنود منطقة أم درمان العسكرية، أن القوات المسلحة انحازت للشعب بهدف إزالة النظام الذي أسس للظلم وعدم المساواة.

وأضاف الفريق الركن كباشي أن القوات المسلحة عملت مع قوى إعلان الحرية والتغيير كشريك أصيل في عمليات تفاوض شهدت مواقف متعددة، مشددا على عدم رغبة المجلس الانتقالي في الحكم.

وقال المجلس العسكري الانتقالي السوداني في بيان الاثنين الماضي: “تواصلت جلسات التفاوض بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، حيث انعقدت اليوم في تمام الساعة التاسعة جلسة تفاوضية أخرى ولا تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين”.

وأضاف بيان الانتقالي السوداني “استشعار منا بالمسؤولية التاريخية الواقعة على عاتقنا فإننا سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومرضٍ يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة”، مؤكدا أنه ستواصل اللجان الفنية بين الطرفين أعمالها.

اقرأ المزيد:

الشيخ محمد بن زايد يؤكد دعم الإمارات للسودان