أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (غرفة الأخبار)

أعلن تجمع المهنيين السودانيين، اليوم ، أن الاعتصام أمام مقر قوات الجيش في العاصمة الخرطوم، لن يَنفض إلا برحيل كل وجوه النظام الحالي بكل مكوناته الشمولية ورموزه، ثم تسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات في البلاد منذ أكثر من 4 أشهر، أشار بأن إعتصامه لن ينتهي حتى الإسقاط الكامل للنظام، بكل مكوناته الشمولية ورموزه.

كما دعا التجمع للإحتشاد في ساحة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش، إضافة إلى دعوة السودانيين للخروج للشوارع والاعتصام أمام مقرات الجيش.

وفي ذات الاطار طالبت قوى الحرية بنقل السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية، وإلغاء أي قرارات تعسفية من قيادات لا تمثل الشعب.

ياتي ذلك عقب إعلان رئيس المجلس الانتقالي العسكري عوض بن عوف، تخليه عن منصبه، تحت ضغوط شعبية، حيث تولي عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس خلفا له.

في نفس السياق، طالبت قوات الدعم السريع بالتغيير الفوري وذلك عقب رفضها المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي.

وطالبت القوات خلال بيان، بوضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة إلى ستة أشهر، يتم خلالها تعديل الدستور

البيان دعا أيضاً إلى تشكيل مجلس انتقالي يكون التمثيل فيه عسكريا، ومجلس وزراء وحكومة مدنية يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب وتجمع المهنيين.

على أن تكون مهمة المجلس الانتقالي، التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور دون التدخل في مهامها.

تلك التطورات تأتي مع إستمرار لإعتصام مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع المحيطة بمقر القوات المسلحة وسط الخرطوم.

 

اقرأ المزيد:

استقالة مدير المخابرات السودانية صلاح قوش