أخبار الآن | الباغوز – سوريا – (أ ف ب)

يحاول آخر مقاتلي تنظيم داعش، التصدي لهجوم قوات سوريا الديموقراطية، بعد انكفاء مقاتلي التنظيم إلى مساحة صغيرة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، في محاولة منهم للدفاع عن ما تبقى من خلافة متداعية في شرق سوريا.

جاء ذلك بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على مخيم الباغوز، وحصارها مقاتلي التنظيم في جيوب صغيرة قرب النهر الذي تقع بلدة الباغوز على ضفافه الشرقية.

وتوشك قوات سوريا الديموقراطية بعد ستة أشهر من هجوم بدأته ضد آخر معقل للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي، على إعلان انتهاء التنظيم في سوريا، بعد سنوات أثار فيها التنظيم الرعب حول العالم.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي في تغريدة إن قواته “سيطرت على مخيم داعش في الباغوز” وهو عبارة عن خيم عشوائية باتت مهجورة بينها عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة المتوقفة وبعضها محترق، عند أطراف البلدة.

وأضاف هذا “ليس اعلاناً للنصر ولكن تقدماً هاماً في القتال ضد داعش”.

وكما أوضح بالي أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت إلى المخيم وتمت السيطرة عليه بشكل تام” لافتاً إلى “اشتباكات متواصلة مع استمرار مجموعة من إرهابيي التنظيم، محتجزة في منطقة صغيرة، في القتال”، من دون أن يتضح عددهم.

ومنذ يومين، تستهدف هذه القوات بالقصف جيب التنظيم، تزامناً مع ضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة أمريكية. وجاء ذلك بعد تضييقها الخناق على مقاتلي التنظيم وتطويقهم من ثلاث جهات. ولم يبق لديهم منفذاً سوى النهر الذي تسيطر قوات النظام السوري على ضفافه الغربية.

المزيد:

عناصر داعش يحاولون الفرار بعد حسم المعارك في الباغوز