أخبار الآن | دمشق – سوريا (رويترز)

نساء ٌ في سوريا يَدخلن مجالاً جديداً للعمل وهو قيادة الشاحنات ، حيث بقي هذا المجال حكراً على الرجال لعقود طويلة.
 

وتعمل السيدة ديما محمد واثنتان من زميلاتها سائقاتٍ للشاحنات في دمشق ، حيث يمثل التعامل مع الزملاء الذكور تحدياً آخر بالنسبة لهن ، لكنهن يَخضن التحدي كل يوم لإثبات قدراتهن. 

كانت ديما مدربة قيادة في مدرسة خاصة لكنها أُغلقت بعد الحرب. 

ورفضت العائلة الفكرة في البداية، لكنها سرعان ما غيرت رأيها عندما رأت ديما تتقن عملها في وظيفتها الجديدة.

وتقول “كل الشباب يلي كانوا جايين يقدموا ع المسابقة ما حدا منهم تخيل إنه يكون في صبايا يكونوا مقدمين.. إنه ييجو يقدموا امتحان.. فكرو إنه إعلان انحط “وُضِعَ” بس عملياً ما رح يصير شي”.

وتضيف “لما شافوني قالوا إنتي جاية تقدمي ع سائق؟ إنتي فيكي تسوقي سيارة كبيرة؟…. رح يخلوكي تطلعي ع هاد الشحن… فيكي إنتي تطلعي عليه؟ قلت لهم ما عندي مشكلة بطلع ع أي شيء”.

وتوضح “لما جيت كلهم قالوا إنتوا الصبايا لسّا “أيضاً” جايين تاخدوا شغل الشباب.. لاء مو هيك نحنا جايين نساعدكم أنا حدك “بجانبك” أنا عم أكملك أنا ما جاية آخد شي هو إلك”.

وقالت مجموعة خبراء في مهرجان نساء العالم في لندن العام الماضي إن النساء في سوريا لم يتحملن وطأة الحرب الأهلية الطويلة في البلاد فحسب، بل تعرضن للتهميش والتجاهل.

وأضافت المجموعة أن النساء السوريات غالباً ما يعلن الأسر بمفردهن، لأن الرجال يقاتلون أو يسافرون إلى الخارج فضلاً عن أن نقص المستشفيات العاملة كان من شأنه وفاة عدد غير معروف منهن في المنازل أثناء الولادة. كما تم استغلال أخريات جنسياً خلال مغامرات البحث عن الغذاء أو المعونة في ظل ظروف الحرب العصيبة في البلاد.

اقرا: خمسة آلاف متبرع لإنقاذ حياة طفل