عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

جنرال أمريكي: خلافة داعش المزعومة تشرف على النهاية

اخبار الآن| دبي- الإمارات العربية المتحدة(ألفة الجامي)

في الوقت الذي تستمر فيه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية في حصر بقايا داعش على رقعة ارضية ضيقة في سوريا ، كشف الجنرال الأمريكي فرانك ماكنزي، الذي رشحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي رئاسة القيادة المركزية الأمريكية أن نهاية ما تبقى من مقاتلي داعش أصبحت وشيكة. 

من دون أن يحدد جدولا زمنيا لهذه النهاية، إلا أنه أكد أنها قريبة جدا.

ماكنزي خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ تتعلق بتعيينه قائدا للقيادة المركزية، استشهد بالعراق كنموذج ناجح على استخدام حملة مضادة ضد داعش..

وذكر أن الحملة العسكرية العراقية أتت بنتيجة، لكنه فضل آلا يغالي في ذلك، باعتبار ان داعش لا يزال نشطا في بعض جيوب العراق.

ماكنزي اعترف بأن تحقيق السلام في سوريا سيكون أصعب بسبب الحرب الأهلية المستمرة وتدخل روسيا وإيران ، اللتين تدعمان النظام السوري.

إلى ذلك حذر من ردة فعل داعش في حال عدم احتفاظ التنظيم بكل أراضيه في سوريا، كما فعل في العراق المجاور.

وفي تصريح لفت انتباه وسائل الاعلام العالمية، كشف الجنرال الأمريكي مصير زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي، وذكر أنه شخص خائف جدا يجري هربا للنجاة بحياته في الصحراء قرب نهر الفرات على حدود العراق وسوريا.

وأضاف ماكنزي أن قدرة البغدادي قد تضررت بشكل كبير، مشيرا إلى أنه لا يوجد جدول زمني لإلقاء القبض عليه أو قتله.

واوضح الجنرال، الذي من المتوقع الموافقة على تعيينه من قبل الكونغرس، أن الحملة العسكرية للتحالف مستمرة ضد مواقع التنظيم المتبقية،

 واصفا حال التنظيم وقيادته بأنها تشعر بالقلق لانها لا تعلم هل ستعيش أو تموت في غضون ساعة أو نحو ذلك.

 

عبر الأقمار الصناعية من بغداد فاضل أبو رغيف الخبير الأمني و الاستراتيجي

 

اقرأ أيضا:
السجن 25 عاماً لجندي أمريكي بتهمة مساعدة تنظيم داعش

القوات الديمقراطية تجهز 15 ألف مقاتل للقضاء على داعش



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...