أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (جمال لعريبي)

 المتابع لإصدارات هيئة تحرير الشام في الفترة السابقة والبيانات التي تصدر تباعا يدرك لا محالة ان هناك بروباغندا اعلامية لمحاولة تلميع صورة هيئة تحرير الشام والتي تسعى الى الترويج لصناعة هوية جديدة.

تتسع الفجوة يوم بعد يوم بين الجولاني و الظواهري وهذا التشرذم بدا ياخذ منحى جديدا من ناحية البروباغندا الاعلامية و الدعاية التي قامت بها هيئة تحرير الشام من خلال الاجتماع التي تحاول من خلاله الترويج لصناعة هوية جديدة و بحثها عن غسيل سمعتها السيئة . بعد اطلاعنا على الفيديو حاولنا فهم ما يريده المجتمعون من خلال هذا اللقاء و هذه الطاولة المستديرة و التي تزامنت مع عدة محطات دولية.

الخبير في الجماعات المتشددة هشام هاشمي اكد لنا ان هيئة تحرير الشام تحاول التخلص من عباءة القاعدة و ان الجولاني لديه حب الزعامة و التسلط و يتجلى هذا من خلال تمرده على البغدادي حينما انشق عن داعش وتمرده على الظواهري وهذا راجع الى حبه للسلطة و الرئاسة 

واكد الخبير الامني هشام الهاشمي ان هذه الجماعة تحاول ان تجد لنفسها شرعية و تتخلص من الهوية الردكالية الارهابية التي لطالما اتصفت بها خصوصا و ان هذه الجماعات لا تلقى قبولا من الداخل و لديها تاريخ سيء اذ انهم لا يختلفون عن داعش و القاعدة .

 و كانت عدة مواقع قد تطرقت الى فحوى الاجتماع و نقل تفاصيله و محاولة هيئة تحرير الشام تبييض و جهها من خلال هذا الاجتماع و يوضح التقرير ايضا مدى اعتماد هيئة تحرير الشام على الدعاية الاعلامية لمحاولة كسب اكبر عدد من المؤييدن و المتعاطفين 

إقرأ أيضاً: 

قمة اسطنبول تشدد على أهمية صياغة الدستور السوري

بدء أعمال القمة الرباعية حول سوريا في اسطنبول