أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة ( بلال الفارس )

بعيد أسبوع من إعلان تحرير مدينة الموصل من داعش يتوجه الجيش العراقي لإعلان مرحلة رابعة من المعارك تهدف السيطرة على قضاء تلعفر التي يتحصن فيها فلول التنظيم المتطرف . يأتي ذلك بينما تستمر القوات العراقية بعمليات تطهير المدينة القديمة من مخلفات داعش تمهيدا لبدء ما يوصف بمعركة إعادة الإعمار.

إلى غرب الموصل تتوجه القوات العراقية المشتركة بعد أن أمنت خلال الاشهر التسعة الماضية ظهورها بسيطرتها على المدينة بالكامل لتمهد لإنطلاق مرحلة جديدة تهدف تحرير مناطق العياضية والمحلبية وتلعفر آخر ما تبقى من احتلال داعش في محافظة نينوى. وخلال هذه المعارك في مرحلتها الرابعة ستعمل قوات خاصة على تضييق الخناق على المتطرفين للحد من تحركاتهم في مناطق جنوب كركوك والموصل وشمال صلاح الدين وفق خطة عسكرية أعدت مسبقا.

تسريبات حكومية قالت إن رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي  سيكلف قوات مشتركة لاقتحام تلعفر بسبب التركيبة السكانية المعقدة للقضاء الذي يعد مركزا استراتيجيا لداعش بعد الموصل لقربه من حدود العراق مع سوريا وتركيا. 

ووسط هذه التطورات تفيد الأنباء الواردة من تلعفر عن وجود جو مشحون بين مقاتلي داعش في المدينة طرف أول من أنصار زعيمهم البغدادي وآخر شق عصا الطاعة على الخلافة المزعومة بعد الهزائم المتتالية في الموصل. ليعلن الطرف الثاني الذي يبدو سواده أكبر تلعفر ولاية مستقلة عن ما يسمى الخلافة المزعومة.

في الموصل وبعدما انقشع سوادها كاشفا عن دمار هائل في المباني تستمر القوات العراقية بتطهير أحياء المدينة من مخلفات داعش. سيارات ملغمة وقذائف وصواريخ لم تنفجر تفصل المدينة عن بدء ما وصف في البرلمان العراقي بمعركة إعادة الإعمار … معارك إنسانية ينتظر نازحو الموصل انجازها على أحر من الجمر في حين يضيق عيشهم في مخيمات النزوح. 

 

المزيد:

ما الذي يتمناه الموصليون بعد أن تخلصوا من داعش

جهود متسارعة لإعادة الحياة الى أحياء الموصل

 

تابعوا كذلك بثنا المباشر عبر "يوتيوب" لمزيد من البرامج والنشرات‎