أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة 

هذا الشهر هو الذكرى العاشرة لاستيلاء حماس على السلطة في غزة. كحركة مقاومة، بالتأكيد لدى حماس من يؤيدها بشدة . لكن هناك تيار فلسطيني أوسع نطاقا واعتدالاً، وهو القوة الشعبية الحقيقية. في بداية انتزاع حماس للسلطة في غزة، أراد البعض من هذا  التيار الشعبي، احتجاجاً على فتح والسلطة الفلسطينية، إعطاء حماس فرصة في السلطة، وحصلت حماس على هذه الفرصة. في نظر التيار الفلسطيني المعتدل، كيف استخدمت حماس هذه الفرصة أو استغلتها؟

الإدارة واستخدام الموارد:
بالرغم من مرور عشر سنوات على سيطرتها على قطاع غزة، فشلت حركة حماس في الإدارة بشكل فعال. وتميل حماس إلى إلقاء اللوم على العوامل الخارجية لفشلها في الحكم؛ لكن سكان غزة الذين يتعاملون مع حماس يوماً بعد يوم، يعرفون جيدا أن معظم الأمور تحت سيطرة حماس الكاملة، وحركة حماس لم تحرز أي تقدم بشأنها. هذه أمور بسيطة ولكنها أساسية تؤثر على نوعية الحياة لكل مواطن. لقد هدمت حماس الموارد الثمينة لأغراضها بدلا من التخفيف من بؤس شعب غزة.

الأيديولوجية:
في غضون هذه السنوات العشر، أخفقت حماس في إحراز تقدم نحو اعتدال وجهات نظرها الدينية المتطرفة. وقد ازدادت سلطة المتشددين في صفوف حماس، وأصبحوا يحكمون السيطرة على الحركة. ونتيجة لهذا، ظلت حماس بعيدةً عن التيار الفلسطيني المعتدل.

الفشل الأمني:
كتب محمد يوسف في جريدة البيان: "هل سيوقف خالد مشعل التهريب عبر الأنفاق؟ ويشمل التهريب الاسلحة والمتفجرات والمخدرات وغسيل الاموال..". وعلى الرغم من النصائح المتكررة من قبل أصدقاء الشعب الفلسطيني، فإن حماس فشلت في تحسين الوضع الأمني في غزة.

الابتعاد عن الشعب:
إن الغالبية العظمى من الفلسطينيين يريدون الكرامة والتمكين والاعتماد على الذات لإعادة بناء غزة وبناء مجتمع مزدهر بعيد عن العنف ومليء بالأمل نحو مستقبل آمن ومزدهر. خلال السنوات العشر الماضية، أظهرت حماس قدرة كبيرة على تجاهل هذه الآمال ورغبات التيار الفلسطيني المعتدل، وبدلاً من ذلك فإنها تركز فقط على مصالحها الضيقة. ما تريده حماس لا علاقة له بما يريده التيار الفلسطيني.

باختصار، استخدمت حماس سنواتها العشر في السلطة بشكل سيء. وبالإضافة إلى الأغلبية الفلسطينية المعتدلة، حتى بعض مؤيدي حماس يتساءلون الآن عن قدرة حماس على الحكم في غزة.

كما ذكرت صحيفة الحياة بإيجاز: "قضت حماس 10 سنوات في السلطة في قطاع غزة بعد أن انتهكت جميع الاتفاقات التي وقعتها مع فتح، بما في ذلك اتفاق مكة. إلا أنها نجحت في شيء واحد هو الاحتفاظ بالسلطة بعد أن جعلت كل فلسطيني مقيم في قطاع غزة يسعى إلى الهرب منه ".

 

لماذا يتفاقم الإستياء من حماس فيغزة يوماً بعد يوم؟
على ارض الواقع لا نحتاج لكثير من الجهد  لمعرفة  حال سكان غزة و  المستوى  الإقتصادي و  الإجتماعي الذي يعيشون  فيه. بطالة و فقر وغياب تام لأبسط  مستلزمات  الحياة. كلها عوامل دفعت  بأهالي غزة  الى الإمتعاض من الخدمات  التي تقدمها  السلطة الحاكمة.

 

لهذه الأسباب أهالي غزة ممتعضون من حماس
على ارض الواقع لا نحتاج لكثير من الجهد لمعرفة حال سكان غزة و المستوى الإقتصادي والإجتماعي الذي يعيشون  فيه. بطالة و  فقر و غياب تام لأبسط  مستلزمات  الحياة.
كلها عوامل دفعت  بأهالي غزة الى الإمتعاض من الخدمات  التي تقدمها  السلطة الحاكمة واستكمالا لإستطلاع الرأي من داخل قطاع غزة نعرض لكم اليوم عينة اخرى من المواطنين الين يعانون داخل القطاع. 

 

إقرأ أيضاً:

داعش يغلق الشوارع المحيطة بجامع النوري في الموصل

معركة فاصلة بين داعش والقوات العراقية في محيط جامع النوري