أخبار الآن | دمشق – سوريا (متابعات)

عقد ممثلون عن فصائل المعارضة السورية المسلحة ووجهاء من منطقة وادي بردى وعدد من مندوبي النظام اجتماعا مساء السبت لبحث امكانية التوصل لاتفاق في المنطقة، بحسب مصادر في الجيش الحر.

وأكدت المصادر أنه لم يتم التوصل حتى اللحظة لأي أتفاق لكن فصائل الجيش الحر رفضت بشكل كامل عرض القوات الحكومية وميليشيا حزب الله اللبناني إلى وادي بردى بـ ريف دمشق مقابل وقف عملية القصف.

وطالبت الفصائل وقف الحملة العسكرية بالكامل على المنطقة ورفض عملية التهجير القسري.

وقالت الفصائل خلال الاجتماع مع الوفد  أنهم مستعدين لإبرام هدنة بين الطرفين مدتها ستة أشهر وأنّهم جاهزين لإدخال ورشات الصيانة صباح الأحد برعاية دولية  وتحت إشراف الهلال الأحمر وهم سيتولون حمايتها بأنفسهم.

وفي ريف دمشق الشرقي جدد الجيش السوري محاولته التقدم باتجاه مناطق المعارضة السورية  في منطقة المرج  من محوري كتيبة الصواريخ على أطراف بلدة حزرما  المحور الشرقي و الغربي.

وقالت مصادر في المعارضة المسلحة إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين وتزامنت بقصف مدفعي بقذائف الهاون والدبابات بشكل مكثف من قبل قوات النظام على نقاط الاشتباك.

وقال المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، إن مناطق في ريف دمشق إضافة إلى حي الوعر في حمص وبلدة محجة بريف درعا، ستدخل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، رغما عن الأطراف الرافضة لذلك.

وأكد أبو زيد، في تغريدات على حسابه الشخصي، أن كلاً من جنوب دمشق ومنطقة وادي بردى والغوطة الشرقية في ريف دمشق، إضافة إلى حي الوعر المحاصر في حمص وبلدة محجة في درعا، سيطبق فيها وقف إطلاق النار رغماً عن إيران والنظام وميليشيا حزب الله اللبناني، وفق تعبيره.

وأضاف أبو زيد، أن روسيا أدركت بأن الفصائل لن تذهب لحضور المحادثات في عاصمة كازخستان الأستانية، إلا بعد تطبيق وقف كامل لإطلاق النار.

اقرأ ايضا

المرصد: إتفاق لتحييد المياه عن النزاع في وادي بردى

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز شمالي سوريا