أخبار الآن | عمان – الأردن – (وكالات)

قال قائد قوات حرس الحدود الأردنية، العميد سامي الكفاوين، الخميس، إنه قواته عززت من وجودها على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية، تحسبا لفرار مسلحي تنظيم داعش الإرهابي من معاقلهم. وأضاف الكفاوين في مؤتمر صحفي أنه يتوقع أن يشق بعض مسلحي داعش طريقهم إلى الحدود الأردنية، مع اشتداد الضربات ضد عناصر التنظيم في سوريا والعراق.

ولفت إلى أن القوات الأردنية تملك تقارير استخباراتية تؤكد احتمال اندلاع موجة نزوح جديدة ودفع للمقاتلين في اتجاه الجنوب السوري.

وأكد أن القوات مستعدة للتعامل مع كافة التهديدات التي قد يشكلها انطلاق معركة تحرير مدينة الرقة السورية من داعش. وأشار إلى وجود "فارق كبير" في مستوى التهديد على مدار السنوات الثلاثة الماضية، موضحا أنه جرى تخصيص نحو نصف الأفراد والموارد العسكرية الأردنية للحدود مع العراق وسوريا، وفق ما أوردت "أسوشيتد برس".

ويعتبر هذا الانتشار زيادة حادة عن ما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011. وتقود الولايات المتحدة تحالفًا عسكريًا دوليًا يضم أكثر من 60 دولة، لمحاربة داعش في العراق وسوريا، عبر تقديم الدعم الجوي للقوات البرية. 

وسبق أن صرّح قائد الجيش الأردني اللواء الركن محمود الفريحات، أن "جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش، يقيم على مقربة كبيرة من الحدود الأردنية، وبعض مواقعه تبعد مسافة تقل عن كم (واحد) عن الأراضي الأردنية". ويعدّ الأردن من أكثر الدول استقبالاً للاجئين السوريين، نتيجة طول حدوده الجغرافية التي تزيد عن 375 كلم؛ إذ تجاوزت أعدادهم 1.3 مليون، قرابة نصفهم مدرجين بصفة "لاجيء" في سجلات مفوضية شؤون اللاجئين.

 

إقرأ أيضاً

تحقيقات اردنية أمنية واسعة بعد هجوم الكرك الذي أوقع 9 قتلى

داعش يتبنى هجوم الكرك جنوبي الأردن