أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة ( بلال الفارس )

قالت مسؤولة باللجنة الدولية للصليب الاحمر اليوم الجمعة إن الوضع الإنساني داخل منطقة شرق حلب يزداد سوءاً يوماً بعد يوم مع تواصل مهاجمة المناطق السكنية، في وقت قالت فيه منظمة الخوذ البيضاء إن على أهالي حلب مواجهة الجوع أو الموت اذا لم تدخل قافلة مساعدات أممية شرق المدينة، وتحاول الامم المحتدة منذ أوائل نوفمبر التوسط في اتفاق سيسمح بدخول إمدادات الاغاثة وإجلاء المصابين.

أقل من عشرة أيام أمام أهالي شرق حلب المحاصر.. إما تلقي المساعدات الغذائية والطبية .. أو مواجهة المجاعة والموت .. هذا ما حذرت منه منظمة الدفاع المدني السورية .. أو ما بات يعرف هنا بمنظمة الخوذ البيضاء.. الجماعة التطوعية قالت إنها تعاني استنزافا شديدا افقدها نحو نصف معداتها في شهرين من القصف.. ففي حلب لا يمكن تخيل عظم المأساة .. 

اشتداد في وتيرة الهجوم على حلب.. فلليوم الحادي عشر على التوالي، جددت طائرات روسيا ونظام الأسد غاراتها وقصفها بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية، على مناطق عدة من حلب القديمة، ما أدى إلى قتل وجرح المزيد من المدنيين. الغارات أخرجت كل المستشفيات الاربع الرئيسة في شرق حلب عن الخدمة…  حملة عسكرية استخدم فيها كل أنواع السلاح حتى المحرمة منها.

رائد الصالح مدير منظمة الخوذ البيضاء قال مدير "الخوذ البيضاء" إن العاملين لديه تعاملوا مع نحو عشر هجمات بالكلور في حلب في الأيام العشرة الماضية آخرها يوم الأربعاء.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أكدت أن العملية العسكرية تزيد الوضع سوءا شرق حلب، مردفة أن المخزون الغذائي آخذ في النقصان، ما أدَّى إلى ازدياد كبير في أسعار السلع الأساسية. الصليب الأحمر أضاف أن الآلآف محرمون تماما من الكهرباء والتدفئة في موسم الشتاء الحالي.

وبين اشتداد حرارة القصف وبرودة الشتاء.. يجد نحو ربع مليون شخص في شرق حلب أنفسهم محاصرين جائعين ينتظرون موافقة من جلاديهم على مساع أممية لادخال مساعدات جديدة وإجلاء للجرحى.

 

اقرأ أيضا:
مستشفيات حلب خارج الخدمة جراء قصف مكثف

معارض سوري: معركة حلب ستحدد مستقبل العرب ككل وليس سوريا فقط