أخبار الآن | جنيف – سويسرا (رويترز) 

قالت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن متشددي داعش اقتادوا 550 عائلة من قرى حول مدينة الموصل العراقية ويحتجزونها قرب مواقع لداعش في المدينة  لاستخدامها كدروع بشرية على الأرجح. وقالت المتحدثة رافينا شمدساني مشيرة إلى معلومات موثقة من المنطقة إن المكتب يحقق أيضا في تقارير عن أن التنظيم المتشدد قتل 40 مدنيا في قرية واحدة.
           
من ناحية اخرى قال زيد بن رعد ان مكتبه تلقى تقارير بان المتشددين اجبروا نحو 200 عائلة على السير من قرية السمالية الى الموصل الاسبوع الماضي. كما اجبرت 350 عائلة اخرى على التوجه الى الموصل من النجفية، بحسب مكتب حقوق الانسان.  وعمليات الترحيل القسري هذه هي جزء من سياسة تنظيم داعش "بمنع المدنيين من الفرار الى المناطق التي تسيطر عليها قوات الامن العراقية". 
              
واعربت الامم المتحدة عن مخاوفها من ان يضطر نحو مليون شخص محتجزين داخل الموصل الى الفرار من القتال ما يمكن ان يتسبب في ازمة انسانية.  وفي تصريح للصحافيين عبر الهاتف من جنيف، قالت ليزا غراند منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ان التوقعات تشير الى ان 200 الف شخص سيفرون من الموصل، الا انها حذرت من ان الاعداد قد ترتفع اعتمادا على تطور الحملة العسكرية. 
              
وحتى الان نزح 3900 شخص فقط من الموصل، بحسب ما افاد المتحدث باسم مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة ادريان ادواردز.  واضاف ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعمل على انشاء معسكرات ومواقع ايواء طارئة في المنطقة فيما تحاول الوكالات الانسانية توسيع قدراتها لمساعدة المدنيين الفارين من القتال الذي يشتد ضراوة. 
              
واضافة الى رعاية الاشخاص الذين تمكنوا من الفرار، اكد زيد بن رعد ان على الجيش العراقي الذي يخطط للهجوم بدعم من الولايات المتحدة ان يضع على راس اولوياته حماية المدنيين خاصة مع توقعات بان تجري بعض المعارك في مواقع محصورة في المدن. واضاف "نحن نعرف ان داعش لا يهتمون بحياة البشر، ولهذا يجب على الحكومة العراقية ان تبذل قصارى جهدها لحماية المدنيين". 

 

إقرأ أيضاً

وزير الخارجية العراقي: تنسيق كبير في معركة الموصل

هولاند: يجب منع مقاتلي داعش من الفرار خارج الموصل