أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (غرفة الأخبار)

بعدما ضجت مواقع التواصل الإجتماعي خاصة تويتر بكثير من التحليلات الإستباقية والتكهنات بشأن الإصدار الصوتي لمؤسسة الفرقان، احد أذرع داعش الإعلامية، بُعيد إصدارها إعلانها عن الكلمة التي كان من متوقعا أن يلقيها البغدادي،  كما روج داعش عبر حسابات مقربة منه، وفيما انشغل مناصرو داعش بالترويح للوسم على تويتر، بدأ مغردون بالتهكم حول الكلمة المرتقبة والإعلان عنها، وبينما كثرت التكهنات حول الكلمة، ومحتواها، ومن سيلقيها.

جائت الكلمة مخيبة لآمال مناصري داعش لما ألقاها العدناني، المتحدث باسم التنظيم، وجائت الكلمة مغايرة لكثير من التوقعات التي تكهنت بمحتوى الكلمة، ليتحدث العدناني بإنهزامية  واضحة، مؤكدا أن فقد المساحات والمدن على الأرض ليس مهما، وطغت كلمات المواساة والتهوين على كلمة العدناني، التي خلت خلافا لسابقاتها من الإشادة بإنجازات التنظيم العسكرية، لتحوي نعوات لمسلحي وقادة داعش، وفتاوى محددة للخلايا النائمة باستهداف المدنيين في بلاد العالم. فضلا عن تهديدات معهودة عامة لمعظم دول العالم، او لكل دول العالم، خاصة الدول المجاورة، والأوروبية. 

داعش.. كشف المستور

عدا عن ذلك، وصف محللون الكلمة بالإعتيادية، أو الأقل من المستوى، خاصة بعد الحملة الكبيرة لداعش ومناصريه بُغية الترويج لها. 

الكلمة التي نشرتها مؤسسة الفرقان على الشبكة العنكبوتية، بثتها إذاعة البيان التابعة لداعش، في الموصل والرقة،
 كما نقلتها بالتزامن عدة "نقاط إعلامية" وهي مراكز متنقلة أو ثابتة، يستخدمها داعش لإيصال رسائله ونشر إصداراته في المناطق التي يحتلها، في ظل منعه للواقط الفضائية وسبل التواصل مع العالم الخارجي عن الأهالي.

وكالةُ "أعماق" التابعةُ لداعش هي مثال لإعلام داعش الذي يزيف الحقائق