أخبار الآن | جوبا – جنوب السودان – (صحف)

 

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 5.3 مليون شخص في جنوب السودان يواجهون خطر الافتقار الحاد للأمن الغذائي خلال "موسم القحط الحالي" أي نحو مثلي العدد في الشهور الثلاثة الأولى من العام.
وتابع البرنامج أن الظروف الأسوأ تشهدها ولاية الوحدة، اذ وجد فريق من خبراء الأمن الغذائي مخاطر كارثة واسعة النطاق خلال زيارة العام الماضي.

وأفاد تقرير برنامج الأغذية العالمي: "أظهر تحليل الأمن الغذائي الداخلي أن جنوب السودان سيواجه في 2016 أسوأ موسم قحط منذ استقلاله بسبب الافتقار للأمن وضعف المحاصيل والنزوح في بعض مناطق البلاد."

وأضاف التقرير "نحو 5.3 مليون شخص قد يواجهون افتقارا حادا للأمن الغذائي، وهناك مناطق بعينها مثيرة للقلق في ولاية شمال بحر الغزال وولاية شرق الاستوائية الخاليتين من الصراعات."

وقال البرنامج في وقت سابق إنه خلال موسم القحط في عام 2015 والذي يمتد من مارس/ آذار إلى سبتمبر/أيلول، تم تصنيف نحو 4.6 مليون شخص باعتبارهم يواجهون افتقارا حادا للأمن الغذائي.

وتقول الأمم المتحدة إن 1.69 مليون من سكان جنوب السودان نزحوا داخل البلاد ونحو 712 ألف فروا إلى دول مجاورة، ولم تتلق الخطة الإنسانية للأمم المتحدة في جنوب السودان سوى 27 في المائة من احتياجها البالغ 1.29 مليار دولار.

ومن يناير كانون الثاني إلى مارس/آذار صنف البرنامج 2.8 مليون شخص على أنهم في "أزمة" أو أوضاع غذائية "طارئة" مع معاناة نحو 40 ألفا من المجاعة.

ويأتي تزايد الجوع رغم مساع لإنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من عامين بدأت في ديسمبر /كانون الأول عام 2013 عندما عزل الرئيس سلفا كير نائبه الأول ريك مشار، وهو ما أثار أعمال عنف عرقية.

وما زالت بعض المعارك دائرة لكن كير تمكن من تشكيل حكومة جديدة في أواخر أبريل/ نيسان ضمت متمردين سابقين وأعضاء في المعارضة بعد عودة مشار إلى جوبا واستعادته لمنصبه القديم.